
تُعد رعشة اليدين من الأعراض الشائعة التي قد تصيب الشباب وكبار السن، وقد تكون مؤقتة نتيجة التوتر أو الإرهاق، بينما قد تشير في بعض الحالات إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.
ويؤكد الأطباء أن رعشة اليد لا تعني بالضرورة الإصابة بمرض خطير، إلا أن استمرارها أو ازديادها مع الوقت يستدعي مراجعة الطبيب لمعرفة السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
أسباب رعشة اليدين
يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى رعشة اليدين، من أبرزها:
1- الرعشة الأساسية
تُعد أكثر أنواع الرعشة شيوعًا، وتظهر أثناء استخدام اليد في الأنشطة اليومية مثل:
الكتابة.
حمل كوب من الشاي أو القهوة.
استخدام الملعقة.
الإمساك بالهاتف.
وغالبًا ما تصيب اليدين معًا، وقد يكون لها عامل وراثي لدى بعض الأشخاص.
2- التوتر والقلق والإجهاد
يسهم التوتر النفسي، وقلة النوم، والإرهاق في زيادة رعشة اليدين، وعادة ما تتحسن الأعراض مع الراحة والنوم الجيد وتقليل الضغوط.
3- مرض باركنسون (الشلل الرعاش)
تختلف رعشة باركنسون عن الرعشة الأساسية، إذ تظهر غالبًا أثناء راحة اليد وتقل مع الحركة، وعادة تبدأ في يد واحدة، وقد يصاحبها:
بطء في الحركة.
تيبس في العضلات.
اضطراب في التوازن.
4- اضطرابات الغدة الدرقية أو انخفاض سكر الدم
قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى رعشة خفيفة وسريعة، كما قد يسبب انخفاض سكر الدم:
رعشة.
تعرقًا شديدًا.
دوخة.
خفقان القلب.
وغالبًا تختفي الرعشة بعد علاج السبب.
5- بعض الأدوية والمنبهات
قد ترتبط رعشة اليدين بالإفراط في تناول الكافيين أو نتيجة بعض الأدوية، مثل:
القهوة ومشروبات الطاقة بكميات كبيرة.
بعض أدوية الربو.
بعض مضادات الاكتئاب.
الأدوية المنبهة.
التوقف المفاجئ عن الكحول لدى الأشخاص المعتادين على تناوله.
6- أسباب أخرى
تشمل أسبابًا صحية أخرى، مثل:
نقص فيتامين B12.
بعض اضطرابات الجهاز العصبي.
بعض اضطرابات التمثيل الغذائي.
كيف يمكن تقليل رعشة اليدين؟
للمساعدة في تخفيف الرعشة، ينصح الخبراء باتباع الإرشادات التالية:
تقليل تناول الكافيين والمنبهات.
الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم.
تقليل التوتر والإجهاد النفسي.
مراجعة الطبيب إذا بدأت الرعشة بعد استخدام دواء جديد.
الالتزام بعلاج أي مرض مزمن قد يكون سببًا في ظهور الرعشة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بطلب التقييم الطبي إذا:
استمرت الرعشة أو ازدادت مع مرور الوقت.
ظهرت فجأة دون سبب واضح.
أثرت في القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
صاحبها ضعف في العضلات، أو صعوبة في المشي، أو اضطراب في الكلام أو التوازن.
ترافقت مع أعراض مثل فقدان الوعي أو تغيرات عصبية أخرى.
معلومة مهمة: لا يمكن تشخيص سبب رعشة اليدين من خلال الأعراض فقط، إذ يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تحاليل مثل قياس وظائف الغدة الدرقية، ومستوى السكر في الدم، وفيتامين B12، أو فحوصات أخرى بحسب الحالة.




