
مع انتهاء شهر رمضان وعودة الدراسة، تسعى الأمهات لإعادة تنظيم الروتين اليومي داخل المنزل، خاصة فيما يتعلق بمواعيد النوم والمذاكرة، لضمان استعادة الأبناء تركيزهم ونشاطهم الذهني بعد فترة من السهر وتغيير العادات.
وتؤكد الدكتورة مرام عيسى، أخصائية التغذية العلاجية، أن التغذية السليمة تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز القدرات الذهنية لدى الأطفال، حيث توجد مجموعة من الأطعمة التي تساهم في تحسين الذاكرة وزيادة التركيز بشكل ملحوظ.
في مقدمة هذه الأطعمة تأتي الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والسردين، لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 التي تدعم صحة خلايا المخ وتحسن الأداء الذهني. كما يُعد البيض من العناصر المهمة لاحتوائه على مادة الكولين التي تعزز الذاكرة والانتباه.
وتشمل القائمة أيضًا المكسرات مثل اللوز وعين الجمل والفول السوداني، لما تحتويه من دهون صحية وفيتامينات تنشط الدماغ، إلى جانب الشيكولاتة الداكنة التي تساعد على تحسين المزاج وزيادة التركيز عند تناولها باعتدال.
وتلعب منتجات الألبان دورًا مهمًا بفضل احتوائها على البروتين والكالسيوم، فيما تساهم الفواكه مثل الفراولة والتوت والبرتقال والموز في دعم الذاكرة لاحتوائها على مضادات الأكسدة. كما تُعد الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير من الخيارات المفيدة لتعزيز الاستيعاب وسرعة التركيز.
ومن بين الأطعمة المفيدة أيضًا العسل الطبيعي كمصدر طاقة صحي، والحبوب الكاملة مثل الخبز البلدي والشوفان التي تمد المخ بالطاقة بشكل مستمر طوال اليوم.
وتنصح خبيرة التغذية بضرورة الاهتمام بوجبة الإفطار خلال ساعة من الاستيقاظ، مع تقليل تناول السكريات والمشروبات الغازية، والاعتماد على الماء بشكل أساسي. كما تشدد على أهمية تنظيم مواعيد النوم، بحيث يحصل الطفل على قسط كافٍ من الراحة، إلى جانب الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات اليومية.
وتؤكد أن الجمع بين التغذية الصحية والنوم المنتظم هو المفتاح الأساسي لتحسين تركيز الأبناء ومساعدتهم على التفوق الدراسي.





