أمومة وطفولةاهم الأخبار

أعشاب ممنوعة للحامل والمرضعة.. 14 نوعًا تستدعي الحذر قبل تناولها

تلجأ كثير من النساء إلى الأعشاب الطبيعية للتخلص من اضطرابات المعدة وتحسين الهضم وتخفيف الغثيان، لكن تناول بعض النباتات خلال الحمل والرضاعة قد يحمل مخاطر صحية على الأم والجنين أو الطفل الرضيع، خاصة عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو في صورة مستخلصات وزيوت مركزة.

وتختلف درجة أمان الأعشاب وفقًا لنوع النبات والكمية المستخدمة وطريقة التحضير، إذ لا يعني كون المنتج طبيعيًا أنه آمن بالضرورة، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أي أعشاب بصورة علاجية أو منتظمة خلال فترتي الحمل والرضاعة.

8 أعشاب يجب الحذر منها خلال فترة الحمل

توجد مجموعة من النباتات التي قد تسبب آثارًا غير مرغوبة عند تناولها بكميات علاجية أو في صورة مستحضرات مركزة أثناء الحمل، ومن أبرزها:

1- الميرمية

تحتوي الميرمية على مركبات نباتية فعالة، من بينها الثوجون، الذي قد يشكل خطرًا عند التعرض لكميات مرتفعة منه، لذلك يُنصح بتجنب زيتها العطري ومستخلصاتها المركزة خلال الحمل، وعدم استخدامها لأغراض علاجية دون استشارة الطبيب.

2- القرفة بكميات كبيرة

رغم شيوع استخدام القرفة في المشروبات والأطعمة، فإن تناولها بكميات كبيرة أو في صورة مكملات ومستخلصات مركزة يستدعي الحذر، خاصة أن بعض أنواعها تحتوي على مادة الكومارين التي قد تؤثر سلبًا على الكبد عند الإفراط في استهلاكها.

ويختلف استخدام القرفة بكميات الطهي المعتادة عن تناولها بجرعات مرتفعة لأغراض علاجية.

3- البقدونس بجرعات علاجية

يحتوي البقدونس على عناصر غذائية مفيدة، لكن تناول زيته أو مستخلصاته المركزة أو كميات كبيرة منه لأغراض علاجية خلال الحمل قد يعرض المرأة لمخاطر صحية، بسبب وجود مركبات نباتية قد تؤثر في الرحم.

4- العرقسوس

يحتوي العرقسوس على مركب الجليسيريزين، الذي قد يؤثر في ضغط الدم وتوازن السوائل والأملاح بالجسم عند الإفراط في تناوله.

كما ارتبط الاستهلاك المرتفع للعرقسوس خلال الحمل بمخاوف تتعلق بنمو الجنين واحتمالات الولادة المبكرة، لذلك يُفضل تجنب تناوله بصورة منتظمة أو علاجية خلال هذه الفترة.

5- الحلبة

تستخدم الحلبة في العديد من الوصفات الشعبية، لكن تناولها بكميات كبيرة أو في صورة مكملات خلال الحمل قد يرتبط بزيادة احتمالات انقباضات الرحم، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على مستويات السكر في الدم.

ولهذا ينبغي عدم استخدامها بجرعات علاجية خلال الحمل دون الرجوع إلى الطبيب.

6- الصبار

رغم انتشار استخدام الصبار في مستحضرات العناية بالبشرة، فإن تناول مستحضراته الفموية، خاصة المنتجات التي تحتوي على مادة اللاتكس الموجودة أسفل قشرة الورقة، قد يؤدي إلى تقلصات معوية وإسهال واضطراب الأملاح.

كما توجد مخاوف بشأن تأثيره في انقباضات الرحم، لذلك يجب تجنب استخدامه عن طريق الفم كملين خلال الحمل.

7- الزعتر البري بتركيزات مرتفعة

يُستخدم الزعتر في الطهي وبعض المشروبات التقليدية، لكن تناول زيته العطري أو مستخلصاته المركزة بجرعات علاجية خلال الحمل يحتاج إلى الحذر، بسبب عدم كفاية الدراسات التي تؤكد سلامة هذه الجرعات للأم والجنين.

8- إكليل الجبل (الروزماري)

يعد إكليل الجبل من الأعشاب العطرية الشائعة في إعداد الطعام، لكن استخدام زيته العطري أو مستخلصاته المركزة لأغراض علاجية خلال الحمل غير موصى به، في ظل عدم كفاية الأدلة المتعلقة بسلامة هذه المستحضرات.

6 أعشاب تستدعي الحذر خلال الرضاعة الطبيعية

لا تقتصر مخاطر بعض الأعشاب على فترة الحمل، إذ يمكن أن تؤثر بعض المركبات النباتية في إنتاج حليب الأم أو تنتقل إلى الطفل عبر الرضاعة، ومن أهمها:

1- الميرمية

ترتبط الميرمية بتقليل إدرار حليب الثدي، وقد تستخدمها بعض النساء خلال مرحلة الفطام، لكن تناولها بصورة متكررة أو استخدام مستخلصاتها المركزة قد يؤدي إلى انخفاض كمية الحليب لدى الأم التي ترغب في استمرار الرضاعة الطبيعية.

2- النعناع بجرعات مركزة

يستخدم النعناع لتخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي والانتفاخ، لكن زيت النعناع والمستحضرات المركزة منه قد تؤثر في إنتاج الحليب لدى بعض النساء.

ويختلف ذلك عن تناول النعناع بكميات غذائية معتادة، التي لا تعادل تأثير الجرعات العلاجية المرتفعة.

3- البقدونس بكميات علاجية

قد يؤثر تناول البقدونس بكميات كبيرة أو استخدام مستخلصاته المركزة في إدرار الحليب، لذلك يُنصح بتجنب استخدام مستحضراته العشبية بهدف التحكم في إنتاج الحليب دون استشارة مختص.

4- الياسمين

تدخل بعض مستحضرات الياسمين في وصفات شعبية مرتبطة بالفطام، وقد تؤثر بعض المستحضرات الموضعية أو المركزة في إنتاج الحليب.

كما ينبغي تجنب وضعها على الثدي أو بالقرب من الحلمة دون التأكد من سلامتها، حتى لا يتعرض الرضيع لبقايا هذه المنتجات.

5- الحلبة

تشتهر الحلبة باستخدامها لدى بعض الأمهات بهدف زيادة إدرار الحليب، لكن الأدلة العلمية على فعاليتها في هذا الجانب لا تزال محدودة ومتفاوتة.

وقد تسبب اضطرابات هضمية للأم والرضيع، فضلًا عن احتمالات حدوث الحساسية وانخفاض مستويات السكر في الدم والتداخل مع بعض الأدوية.

6- اليانسون واليانسون النجمي

تلجأ بعض الأمهات إلى تناول اليانسون اعتقادًا بأنه يساعد على زيادة الحليب وتخفيف مغص الأطفال، لكن الإفراط في تناول شاي الأعشاب والخلطات المركزة قد يحمل مخاطر صحية.

وسُجلت حالات تسمم لدى رضع ارتبطت بمستحضرات تحتوي على اليانسون النجمي، خاصة المنتجات غير الموثوقة أو المخلوطة بأنواع نباتية أخرى، لذلك يجب عدم إعطاء الرضيع هذه المشروبات مباشرة.

6 علامات تحذيرية تستدعي التوقف عن تناول الأعشاب

ينبغي الانتباه إلى ظهور بعض الأعراض بعد استخدام المستحضرات العشبية خلال الحمل أو الرضاعة، والتوقف عن تناول المنتج وطلب المشورة الطبية، ومن أبرز هذه العلامات:

الشعور بتقلصات أو آلام غير معتادة في البطن خلال الحمل.

حدوث نزيف مهبلي أو إفرازات غير معتادة مصحوبة بالألم.

الإصابة بإسهال شديد أو قيء متكرر أو دوخة.

ظهور طفح جلدي أو حكة أو تورم قد يشير إلى تفاعل تحسسي.

ملاحظة انخفاض غير معتاد في كمية حليب الثدي.

ظهور اضطرابات هضمية أو طفح جلدي أو خمول غير معتاد لدى الرضيع.

ويستدعي النزيف أثناء الحمل أو الألم الشديد تقييمًا طبيًا عاجلًا، كما يجب طلب المساعدة الطبية سريعًا عند ظهور أعراض غير طبيعية على الطفل الرضيع.

7 نصائح لاستخدام الأعشاب بأمان خلال الحمل والرضاعة

للحفاظ على صحة الأم والطفل وتجنب المضاعفات المحتملة، يُنصح باتباع مجموعة من الإرشادات المهمة:

استشارة الطبيب قبل تناول أي أعشاب بصورة منتظمة أو استخدامها لأغراض علاجية.

التمييز بين إضافة الأعشاب بكميات الطهي المعتادة وبين تناول المستخلصات والزيوت العطرية والمكملات المركزة.

قراءة مكونات خلطات الأعشاب الجاهزة، خاصة منتجات التخسيس والتنظيف العشبي.

تجنب الجمع بين عدة أعشاب في مشروب واحد، لتسهيل تحديد المكونات التي قد تسبب آثارًا جانبية.

عدم استخدام الأعشاب لتحفيز الولادة أو زيادة إدرار الحليب أو إيقافه دون إشراف طبي.

الامتناع عن إعطاء الرضيع مشروبات الأعشاب لعلاج المغص أو اضطرابات النوم دون توجيه طبي.

إبلاغ الطبيب والصيدلي بجميع المكملات والمستحضرات العشبية المستخدمة لتجنب التداخلات الدوائية.

هل استخدام الأعشاب في الطعام خطر على الحامل والمرضعة؟

ليس بالضرورة، فهناك اختلاف مهم بين استخدام الأعشاب بكميات صغيرة لإضافة النكهة إلى الطعام وبين تناولها في صورة مشروبات مركزة أو مستخلصات علاجية.

فالكميات الغذائية المعتادة من بعض الأعشاب والتوابل تختلف في تركيزها عن الجرعات الموجودة في المكملات والزيوت العطرية، لكن ذلك لا يعني ضمان سلامة جميع النباتات خلال الحمل والرضاعة.

لذلك تبقى استشارة الطبيب الخطوة الأهم قبل إدخال أي مستحضر عشبي جديد إلى النظام الغذائي، خاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل أو عند وجود مشكلات صحية أو تناول أدوية بصورة منتظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى