أمومة وطفولةاهم الأخبار

أمراض قد تنتقل للأطفال من حمامات السباحة.. وكيفية الوقاية منها

تُعد حمامات السباحة من أكثر الأنشطة الترفيهية التي يفضلها الأطفال خلال فصل الصيف، إذ تمنحهم فرصة للاستمتاع وتخفيف حرارة الطقس. لكن مع غياب معايير النظافة أو عدم الالتزام بالإرشادات الصحية، قد تتحول إلى بيئة تساعد على انتقال بعض العدوى والأمراض.

ويؤكد الدكتور كريم شرابي، أخصائي الرعاية المركزة والحالات الحرجة، أن الخطر لا يقتصر على مياه حمام السباحة، بل يشمل أيضًا الازدحام، وسوء النظافة، وعدم الالتزام بقواعد السباحة، مما قد يعرض الأطفال لمشكلات صحية مختلفة.

التهاب الأذن الخارجية.. أشهر مشكلات السباحة

إذا شعر الطفل بألم في الأذن بعد يوم أو يومين من السباحة، خاصة عند لمسها أو تحريكها، فقد يكون مصابًا بالتهاب الأذن الخارجية، المعروف باسم “أذن السباح”.

ويحدث ذلك غالبًا بسبب احتباس الماء داخل قناة الأذن، ما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا أو الفطريات.

كيفية الوقاية
تجفيف الأذن بلطف بعد السباحة.
إمالة الرأس إلى الجانبين للمساعدة على خروج الماء.
تجنب استخدام أعواد القطن داخل الأذن، لأنها قد تدفع الماء إلى الداخل أو تسبب تهيجًا.
احمرار العين بعد السباحة

يعتقد كثيرون أن الكلور وحده هو السبب في احمرار العين، لكن السبب الرئيسي غالبًا هو المركبات التي تتكون نتيجة تفاعل الكلور مع العرق أو البول داخل مياه المسبح، والتي قد تسبب تهيج العينين.

للوقاية
ارتداء نظارة سباحة مناسبة.
غسل الوجه والعينين بالماء النظيف فور الانتهاء من السباحة.
فطريات القدم والثآليل

يزداد خطر الإصابة بفطريات القدم أو الثآليل الجلدية عند المشي حافي القدمين حول حمامات السباحة أو داخل غرف تبديل الملابس، حيث تنتقل بعض الفطريات والفيروسات عبر الأسطح الرطبة.

نصائح للوقاية
ارتداء شبشب أو حذاء مخصص خارج المسبح.
تجفيف القدمين جيدًا، خاصة بين الأصابع.
عدم مشاركة الأحذية أو المناشف مع الآخرين.
النزلات المعوية

قد يؤدي ابتلاع مياه المسبح الملوثة إلى انتقال بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات، مما قد يسبب:

الإسهال.
القيء.
آلام البطن.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
كيف تحمي طفلك؟
تعليمه عدم ابتلاع مياه المسبح.
غسل اليدين قبل تناول الطعام.
مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة.
أخطاء شائعة بعد السباحة

يشير الدكتور كريم شرابي إلى بعض الممارسات التي تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، ومنها:

عدم الاستحمام بالماء والصابون بعد السباحة لإزالة بقايا الكلور والجراثيم.
استخدام منشفة واحدة لجميع أفراد الأسرة، ما قد يسهم في انتقال العدوى.
السماح للطفل بالنزول إلى المسبح رغم إصابته بالإسهال أو عدوى معدية.
متى يجب منع الطفل من السباحة؟

ينصح بعدم نزول الطفل إلى حمام السباحة في الحالات التالية:

الإصابة بالإسهال أو القيء.
وجود التهاب جلدي معدٍ.
خروج إفرازات من الأذن.
الإصابة بالتهاب شديد في العين.
وجود جروح مفتوحة أو عدوى نشطة بالجلد حتى يتماثل للشفاء.
نصائح للحفاظ على سلامة الأطفال في حمامات السباحة

للاستمتاع بالسباحة بأمان، يُفضل اتباع الإرشادات التالية:

اختيار حمامات سباحة تلتزم بمعايير النظافة والتعقيم.
الاستحمام قبل وبعد السباحة.
تشجيع الطفل على شرب الماء لتجنب الجفاف.
عدم مشاركة المناشف أو الأدوات الشخصية.
مراقبة الطفل باستمرار أثناء وجوده في الماء.
تجفيف الجسم والأذنين والقدمين جيدًا بعد الانتهاء من السباحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى