
تشهد الأجواء الحارة ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، ما يؤدي إلى زيادة التعرق وفقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل، وهو ما قد يؤثر سلبًا على صحة المواطنين ووظائف الجسم الحيوية.
ويُعد إهمال تعويض السوائل المفقودة خلال الطقس الحار أحد أبرز أسباب الإصابة بالجفاف، الذي قد يشكل خطورة على أعضاء الجسم، خاصة الكلى.
الجفاف لا يقتصر على العطش فقط
توضح الدكتورة مرام عيسى أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح عبر التعرق، مما قد يسبب الجفاف إذا لم يتم تعويضها بشكل كافٍ.
وأضافت أن الجفاف لا يقتصر على الشعور بالعطش فقط، بل قد يؤدي إلى أعراض أخرى مثل الصداع، والإرهاق، والدوخة، وضعف التركيز، وتسارع ضربات القلب، ما يجعل الوقاية منه أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة الجسم ونشاطه.
نصائح مهمة للوقاية من الجفاف
شددت أخصائية التغذية على ضرورة شرب المياه بانتظام طوال اليوم دون انتظار الشعور بالعطش، باعتباره علامة متأخرة على نقص السوائل في الجسم.
كما أوصت بتعويض السوائل من خلال العصائر الطبيعية قليلة السكر، واللبن والزبادي، وماء جوز الهند، إلى جانب تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال.
تجنب التعرض للحرارة المباشرة
وأكدت على أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وتقليل الخروج خلال ساعات الذروة من 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا، حيث تكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها.
كما نصحت بارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفاتحة اللون، واستخدام المظلات أو القبعات عند الخروج لتقليل تأثير الحرارة على الجسم.
عادات غذائية وسلوكية مهمة
وحذرت من الإفراط في المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من فقدان السوائل لدى بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للإصابة بالجفاف، نظرًا لضعف الإحساس بالعطش لديهم، مما يستدعي المتابعة المستمرة وتذكيرهم بشرب السوائل.
تعويض الأملاح في حالات المجهود
وأوضحت أن حالات التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة قد تتطلب تعويض الأملاح المعدنية بجانب الماء، سواء من خلال الغذاء الصحي أو محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، للحفاظ على توازن الجسم ومنع حدوث مضاعفات.





