
كتب – هشام الهلوتي
أكد الدكتور أحمد أبو اليزيد، استشاري الطوارئ بهيئة الإسعاف، أهمية جهاز الصدمات الكهربائية في التعامل مع بعض حالات توقف القلب المفاجئ، مشيرًا إلى أن سرعة توفير الجهاز واستخدامه في الوقت المناسب قد تكون عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصاب.
وأوضح أبو اليزيد أن جهاز الصدمات الكهربائية يُستخدم لعلاج أنواع معينة من توقف القلب التي تستجيب للصدمة الكهربائية، مؤكدًا أن هذه الحالات يكون لديها فرصة أكبر للإنقاذ كلما تم التدخل بشكل مبكر.
وأشار إلى أن بعض حالات توقف القلب لا تحتاج فقط إلى الإنعاش القلبي الرئوي، وإنما تحتاج إلى إعطاء صدمة كهربائية لاستعادة انتظام ضربات القلب، لافتًا إلى أن التأخير في توفير الجهاز قد يؤدي إلى تدهور سريع في حالة المصاب.
وقال استشاري الطوارئ إن أهم ميزة للحالات التي تستجيب للصدمة الكهربائية هي وجود علاج مباشر وفعال لها، موضحًا أن “كلما تم توفير الصدمة الكهربائية بشكل مبكر، زادت فرص إنقاذ حياة المريض”.
وشدد على أهمية انتشار أجهزة الصدمات الكهربائية في الأماكن الحيوية والعامة، ورفع الوعي بكيفية استخدامها، إلى جانب سرعة الاستجابة من فرق الطوارئ، باعتبار أن الدقائق الأولى في حالات توقف القلب المفاجئ تلعب دورًا كبيرًا في تحديد فرص النجاة.
وأكد أن التعامل السريع مع حالات توقف القلب، من خلال بدء الإنعاش القلبي واستخدام جهاز الصدمات عند الحاجة، يمثل أحد أهم الإجراءات الطبية التي تساهم في تقليل معدلات الوفاة الناتجة عن هذه الحالات الطارئة.





