
مرض السل هو عدوى بكتيرية تصيب الرئتين في الغالب، وقد تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم. يمكن علاجه بالأدوية، لكنه قد يصبح خطيرًا وقد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج بشكل صحيح.
ولا تظهر الأعراض على جميع المصابين؛ ففي حالة عدم ظهور أعراض يُسمى ذلك السل الكامن، حيث تبقى البكتيريا داخل الجسم دون نشاط، لكنها قد تنشط لاحقًا إذا ضعف جهاز المناعة.
أهم أعراض السل النشط
سعال شديد يستمر لأكثر من أسبوعين
ألم في الصدر
سعال مصحوب بدم أو بلغم
الشعور بالتعب والضعف
فقدان الشهية والوزن
الحمى والقشعريرة
التعرق الليلي
أما في حالة السل الكامن، فلا تظهر أعراض رغم أن نتيجة الاختبار قد تكون إيجابية.
أسباب الإصابة
ينتج السل عن بكتيريا تُعرف باسم المتفطرة السلية، وتنتقل عبر الهواء عند استنشاق الرذاذ الصادر من شخص مصاب.
كيفية انتقال العدوى
ينتشر المرض عندما يقوم المصاب بالسل النشط بالسعال أو العطس أو حتى التحدث أو الضحك. وغالبًا ما يتطلب انتقال العدوى تواصلاً قريبًا ولفترة طويلة مع الشخص المصاب.
وقد يتمكن جهاز المناعة لدى بعض الأشخاص من احتواء البكتيريا ومنع نشاطها، مما يؤدي إلى بقاء العدوى في شكل كامن.
علاج السل
يُعالج السل باستخدام مجموعة من المضادات الحيوية التي يجب تناولها لفترة طويلة قد تصل إلى عدة أشهر. من الضروري الالتزام بالعلاج كاملًا وفق تعليمات الطبيب لضمان القضاء على البكتيريا نهائيًا.
مدة التعافي
قد يبدأ التحسن خلال أسابيع قليلة من بدء العلاج، لكن الشفاء الكامل يتطلب الاستمرار في تناول الأدوية لمدة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر.
الوقاية
يمكن تقليل خطر الإصابة أو نقل العدوى من خلال:
غسل اليدين بانتظام
تغطية الفم عند السعال
تجنب المخالطة القريبة للمصابين
الالتزام بالعلاج الموصوف
عدم العودة للعمل أو الدراسة إلا بعد استشارة الطبيب
الاهتمام بالتهوية الجيدة واستخدام وسائل الحماية في الأماكن الطبية
اللقاح
يوجد لقاح للسل يُعرف باسم BCG، ويُستخدم في بعض الدول، خاصة التي ترتفع فيها معدلات الإصابة، ويُعطى غالبًا للأطفال للوقاية من الأشكال الشديدة للمرض.





