أمومة وطفولةاهم الأخبار

الشخير عند الأطفال.. 7 أسباب يجب الانتباه إليها

يعد الشخير عند الأطفال من المشكلات التي قد تلاحظها بعض الأمهات أثناء نوم أطفالهن، وقد يكون الأمر مؤقتًا وبسيطًا في بعض الحالات، بينما قد يشير تكراره إلى وجود مشكلة تستدعي الفحص الطبي.

ويختلف سبب الشخير من طفل إلى آخر، إذ قد يرتبط بانسداد الأنف أو تضخم اللوزتين واللحمية، كما يمكن أن تؤدي بعض العوامل الأخرى إلى ضيق مجرى الهواء أثناء النوم.

أسباب الشخير أثناء النوم عند الأطفال

وأوضح الدكتور حاتم فاروق، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الشخير قد يكون عارضًا مؤقتًا لدى الطفل، لكنه يحتاج إلى تقييم طبي إذا أصبح متكررًا أو صاحبه صعوبة في التنفس أثناء النوم.

ومن أبرز أسباب الشخير عند الأطفال:

تضخم اللوزتين واللحمية: يعد من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يمكن أن يؤدي تضخم اللوزتين أو اللحمية الموجودة خلف الأنف إلى تضييق مجرى الهواء، ما يدفع الطفل إلى التنفس من الفم أثناء النوم.
انسداد الأنف: الإصابة بنزلات البرد أو احتقان الأنف والتهابات الجهاز التنفسي قد تجعل مرور الهواء أكثر صعوبة، وبالتالي يظهر الشخير بصورة مؤقتة.
حساسية الأنف: يمكن أن تؤدي الحساسية إلى تورم بطانة الأنف وزيادة الإفرازات، وهو ما يسبب انسداد الأنف ويجعل الطفل يتنفس من الفم أثناء النوم.
انحراف الحاجز الأنفي: قد يعاني بعض الأطفال من مشكلات تشريحية في الأنف، مثل انحراف الحاجز الأنفي، ما يؤثر في تدفق الهواء وقد يؤدي إلى الشخير بصورة متكررة.
زيادة الوزن: قد تؤدي زيادة الدهون والأنسجة المحيطة بالرقبة ومجرى التنفس إلى زيادة احتمالية ضيق مجرى الهواء أثناء النوم، وبالتالي ارتفاع فرص حدوث الشخير.
جفاف الهواء: قد يتسبب الهواء الجاف في جفاف وتهيج الأنف والحلق، الأمر الذي قد يزيد الاحتقان والشخير لدى بعض الأطفال.
النوم على الظهر: قد يزداد الشخير لدى بعض الأطفال عند النوم على الظهر، نتيجة تحرك اللسان وبعض أنسجة الحلق إلى الخلف، بما قد يؤدي إلى تضييق مجرى الهواء.

متى يحتاج الشخير عند الطفل إلى الطبيب؟

يُنصح باستشارة طبيب الأطفال إذا كان الشخير متكررًا أو يحدث بصورة شبه يومية، خاصة إذا صاحبه صعوبة في التنفس، أو انقطاع النفس أثناء النوم، أو الاستيقاظ المتكرر، أو التنفس من الفم بشكل مستمر.

وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الأنف واللوزتين واللحمية ومجرى التنفس لتحديد السبب ووضع العلاج المناسب، لذلك لا ينبغي الاعتماد على علاج الشخير دون معرفة السبب الأساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى