الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

الصحة العالمية: دول الصراع في الشرق الأوسط تعاني نقصًا في الأدوية والمستلزمات الطبية

نشرت منظمة الصحة العالمية التقرير السادس حول الوضع الصحي في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، موضحة فيه التحديثات التشغيلية للمنظمة في دول إقليمي شرق المتوسط وأوروبا، بالإضافة إلى أنشطة الاستجابة العالمية وأولوياتها.

التهديدات الصحية الحادة
أكدت المنظمة أن الوضع في بعض المناطق لا يزال هشًا رغم استمرار اتفاقيات وقف إطلاق النار في إيران ولبنان، مع وجود خطر مستمر للتصعيد الذي يؤثر على المدنيين وحصولهم على الخدمات الصحية.
وأضافت أن الأنظمة الصحية تتأثر بنقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وأن إغلاق الخدمات الصحية الأساسية وخدمات رعاية الأمومة يُخلّف عواقب وخيمة على صحة النساء والأطفال.

الوضع في لبنان

العديد من المرافق الصحية لا تزال مغلقة.
الإمدادات الطبية مستقرة حاليًا دون نقص حاد.
هناك قيود على الوصول إلى الخدمات، وانقطاعات متقطعة، وزيادة الضغط على المرافق الصحية في المناطق المتأثرة بانعدام الأمن وحركة السكان.

أولويات منظمة الصحة العالمية
تركز المنظمة على:

تحديث خرائط المخاطر والموارد الصحية.
تقديم الإرشادات الفنية وحماية المجتمع، بما في ذلك السيناريوهات البيئية الصحية.
التنسيق مع الشركاء في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة ومكافحة العدوى.
دعم الصحة العقلية، مع التركيز على السكان النازحين.
تقييم الاحتياجات الطارئة، خصوصًا للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، ومراقبة أنماط النزوح لتعزيز التخطيط العملياتي.

رصد الهجمات على الرعاية الصحية
تواصل المنظمة توثيق الهجمات على المنشآت الصحية، ما يمكّنها من إجراء تحليلات استباقية لتحديد نقاط الضغط على الأنظمة الصحية واحتياجات الدعم بالأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.

استجابة منظمة الصحة العالمية

منذ بداية النزاع، قدمت المنظمة إمدادات صحية بقيمة تزيد عن 3 ملايين دولار أمريكي، بدعم من حكومة الإمارات ومدينة دبي الإنسانية.
شملت المساعدات رحلات جوية إلى أفغانستان ومصر (غزة) وقوافل برية إلى لبنان، مستهدفة نحو 7 ملايين مستفيد.
بدأت المنظمة أيضًا تقييم التأثيرات الصحية طويلة المدى للأزمة لتحديد تدابير التخفيف الممكن تنفيذها على الفور.

زر الذهاب إلى الأعلى