
أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق النسخة الرابعة من حملة «100 يوم صحة» في جميع محافظات الجمهورية اعتبارًا من الأول من أغسطس المقبل، ضمن جهود الدولة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
وتنطلق الحملة هذا العام تحت شعار «عام صوت المريض ودعم المرضى»، في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى وضع احتياجات المريض في صدارة أولويات منظومة الرعاية الصحية، مع تحسين تجربة تلقي الخدمات وضمان الوصول إليها بجودة وكفاءة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الحملة تعتمد على رؤية متكاملة تقوم على التعاون بين مختلف قطاعات الدولة، لتقديم خدمات صحية مجانية وشاملة في جميع المحافظات، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر والعلاج، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح أن الحملة تشمل جميع مبادرات رئيس الجمهورية للصحة العامة، ومن بينها مبادرة دعم صحة المرأة المصرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لحديثي الولادة، والعناية بصحة الأم والجنين، وفحص المقبلين على الزواج، إلى جانب مبادرات الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، ومبادرة «صحتك سعادة»، ومسح اضطراب طيف التوحد للأطفال، وخدمات رعاية كبار السن، بالإضافة إلى برامج التوعية والتثقيف الصحي.
وأضاف أن الوزارة ستواصل تقديم خدماتها من خلال المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية وطب الأسرة، بما يشمل قرارات العلاج على نفقة الدولة، وإنهاء قوائم الانتظار، وخدمات الأشعة والتحاليل والعلاج الطبيعي، وجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، وخدمات الصحة النفسية، إلى جانب التراخيص الطبية وصرف أكياس الدم وميكنة الوثائق لتيسير الإجراءات.
كما تتضمن الحملة خدمات مبادرة الألف يوم الذهبية لتنمية صحة الأسرة المصرية، وخدمات الرعاية الأساسية، ومنها تطعيمات الأطفال، ورعاية الأم والطفل، وصرف الألبان، وخدمات الطب الوقائي، والرصد البيئي، والرائدات الريفيات، والخدمات الإسعافية، في إطار تعزيز إتاحة الخدمات الصحية لجميع المواطنين.
وأكد المتحدث الرسمي أن الحملة ستعتمد على الوحدات الصحية والمراكز الطبية، إلى جانب الدفع بالقوافل العلاجية والوحدات الطبية المتنقلة للوصول إلى المواطنين في أماكن التجمعات، مثل الأندية ومراكز الشباب والحدائق العامة ومقار الوزارات بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية وتحقيق العدالة في الوصول إلى الرعاية الطبية.





