
تركز معظم النساء الحوامل على التغذية، المكملات الغذائية، والتمارين الرياضية خلال فترة الحمل، لكن الأطباء يحذرون من تجاهل عامل مهم غالبًا: وضعية النوم، خاصةً في الثلث الأخير من الحمل. تؤثر طريقة نوم الأم بشكل مباشر على تدفق الدم إلى الجنين وبالتالي على نموه وصحته، وفقًا لموقع تايمز ناو.
لماذا تعتبر وضعية النوم مهمة؟
مع تقدم الحمل، يزداد وزن الرحم ويضغط على الأعضاء الداخلية. عند النوم على الظهر:
يضغط وزن الرحم والجنين على الوريد الكبير المسؤول عن ضخ الدم من الجزء السفلي من الجسم إلى القلب.
هذا الضغط يقلل كمية الدم الغني بالأكسجين والمغذيات الواصلة إلى الجنين عبر المشيمة.
نقص تدفق الدم قد يؤدي إلى مضاعفات على المدى الطويل، رغم عدم ظهور أعراض فورية.
الوضعية الأكثر أمانًا للنوم
ينصح الأطباء بشدة بالنوم على الجانب، ويفضل الجانب الأيسر، لما له من فوائد:
تحسين تدفق الدم إلى المشيمة.
ضمان وصول الأكسجين والمغذيات للجنين بشكل أفضل.
تخفيف الضغط على الأوعية الدموية الرئيسية.
دعم معدل ضربات قلب الجنين الطبيعي.
مساعدة الكلى على التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة.
تقليل تورم الساقين والقدمين.
هل يهم إذا تغيرت الوضعية أثناء النوم؟
من الطبيعي التحرك أثناء النوم، لكن الوضعية التي تبدأين فيها نومك هي الأهم، لأنها غالبًا ما تحدد وضعية الجسم أثناء النوم العميق. النوم على الجانب منذ البداية يزيد فرصة الاستمرار فيها طوال الليل.
نصائح لتسهيل النوم على الجانب
إذا شعرتِ بعدم الراحة عند النوم على الجانب، يمكن تعديل الوضعية بهذه الطرق:
استخدام وسائد الحمل لدعم الجسم بالكامل.
وضع وسادة صلبة خلف الظهر لمنع التدحرج.
وضع وسادة بين الركبتين لتقليل الإجهاد.
رفع الجزء العلوي من الجسم قليلًا لمزيد من الراحة.





