
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، أن المؤتمر الأول للشبكة، والتي أُنشئت بقرار من وزير الصحة والسكان، يعكس ثمار التعاون المثمر بين مختلف الجهات خلال عام واحد فقط.
وأوضح أن هذا النجاح تحقق بجهود مشتركة من أساتذة الجامعات وأطباء وزارة الصحة، إلى جانب أطباء وزارتي الدفاع والداخلية، مع عمل متواصل ودؤوب منذ إطلاق الشبكة.
توحيد جهود الأطباء والمتخصصين
وأشار خلال كلمته في المؤتمر الدولي التاسع للسكتة الدماغية والأول للشبكة القومية، إلى وجود تناغم واضح بين الجمعية المصرية للسكتة الدماغية والشبكة القومية، مؤكداً أن تزامن المؤتمرين يمثل دفعة قوية نحو التقدم.
كما شدد على دور الجمعية في جمع الأطباء والمتخصصين، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تمثل انطلاقة حقيقية نحو تعزيز التعاون لمواجهة هذا المرض الخطير الذي يؤثر على مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الشباب، مما قد ينعكس سلباً على المجتمع وقوته الإنتاجية.
وأضاف أن السكتة الدماغية تُعد من الحالات الطبية التي تتطلب تدخلاً سريعاً للغاية، موضحاً أن الشبكة القومية واجهت العديد من التحديات منذ تأسيسها، لكنها تمكنت من الوصول إلى 175 وحدة ومركزاً على مستوى الجمهورية.
كما نجحت خلال ستة أشهر فقط في توحيد نظام الإحالة، بما يتيح للمريض التوجه إلى المستشفيات الحكومية أو الجامعية أو المعاهد التعليمية ضمن منظومة متكاملة.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن المؤتمر يشهد تنظيم 175 محاضرة وورشة عمل متخصصة، معرباً عن أمله في الخروج بتوصيات تدعم تطوير هذه المنظومة، وموجهاً الشكر لجميع أعضاء الشبكة القومية على جهودهم.
ويحضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة، والدكتور عادل عدوي وزير الصحة الأسبق، والدكتور محمد لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والدكتور أحمد طه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، إلى جانب نخبة من الضيوف العرب والدوليين.




