
أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، بدء اتخاذ خطوات تنفيذية لتطوير مستشفيات قصر العيني، في إطار خطة الدولة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وذلك بتكلفة تُقدر بنحو 800 مليون جنيه، بتمويل ذاتي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح رئيس الجامعة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، ووفقًا لتكليفات رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تحديث واحدة من أكبر وأعرق المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر.
وأشار إلى أن مستشفيات قصر العيني تضم 22 مستشفى تقدم خدمات علاجية لمئات الآلاف من المرضى سنويًا، مؤكدًا أن تطويرها أصبح ضرورة لمواكبة التطورات في القطاع الصحي، والحفاظ على مكانتها باعتبارها صرحًا طبيًا وتعليميًا يخدم المواطنين من مختلف المحافظات.
وأكد عبد الصادق أن مشروع تطوير قصر العيني لا يقتصر على جامعة القاهرة، بل يمثل مشروعًا قوميًا يخدم الدولة المصرية بأكملها، لما تؤديه المستشفيات من دور محوري في تقديم الرعاية الصحية، إلى جانب إعداد الكوادر الطبية وإجراء الأبحاث العلمية.
وأضاف أن خطة التطوير تتماشى مع مستهدفات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تسعى الدولة إلى استكمالها في جميع المستشفيات بحلول عام 2032، مشيرًا إلى أن إدراج مستشفيات قصر العيني ضمن المنظومة يتطلب استيفاء معايير الجودة والاعتماد.
وأوضح أن أعمال التطوير ستُنفذ على مدار ثلاث سنوات وفق جدول زمني محدد، وبالتعاون مع عدد من شركات المقاولات المتخصصة، بما يضمن رفع كفاءة البنية التحتية وتحديث التجهيزات الطبية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، بما يتوافق مع أحدث المعايير الصحية.





