
سرطان القولون هو نمو غير طبيعي للخلايا في جزء من الأمعاء الغليظة يُسمى القولون، وهو أول وأطول أقسام الأمعاء الغليظة.
الأمعاء الغليظة هي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي، ومسؤوليتها استخلاص الماء والمواد المغذية من الطعام وتحضير الفضلات للإخراج.
يبدأ سرطان القولون عادة على شكل تكتلات صغيرة تسمى السلائل داخل القولون، وهذه السلائل ليست سرطانية غالبًا، لكنها قد تتحول إلى أورام سرطانية مع مرور الوقت.
عادة ما يصيب البالغين الأكبر سنًا، لكنه قد يظهر في أي سن.
أسباب سرطان القولون
يحدث سرطان القولون نتيجة تغيرات في الحمض النووي لخلايا القولون.
تتحكم تعليمات الحمض النووي في عمل الخلية وانقسامها، ولكن هذه التغيرات تجعل الخلايا تنقسم بسرعة وتبقى حية بينما تموت الخلايا السليمة.
يؤدي هذا إلى تكون كتلة تسمى ورم، قد تغزو أنسجة الجسم وتدمرها.
مع مرور الوقت، قد تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، وحينها يُسمى السرطان السرطان النقيلي.
أعراض سرطان القولون
في البداية، قد لا تظهر أي أعراض، لكن عند ظهورها تختلف حسب حجم الورم وموقعه داخل القولون.
قد تشمل الأعراض:
تغيرات في التغوط: زيادة مرات الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
نزف المستقيم أو وجود دم في البراز.
انزعاج مستمر في البطن: تقلصات مؤلمة، غازات، أو ألم.
الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
الضعف والتعب المستمر.
فقدان الوزن غير المبرر.
طرق الوقاية من سرطان القولون
1. الفحص المبكر
يُنصح الأشخاص ذوو احتمال متوسط للإصابة ببدء الفحص عند سن 45 عامًا.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل من لديهم تاريخ عائلي للمرض، يجب أن يبدأوا الفحص في وقت مبكر.
2. تغييرات في نمط الحياة
تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
الإقلاع عن التدخين.
ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع.
الحفاظ على وزن صحي.
الخلاصة
الوقاية من سرطان القولون تعتمد على الفحص الدوري والكشف المبكر، بالإضافة إلى اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين.
هذه الإجراءات تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة وتساهم في الاكتشاف المبكر للمرض إن حدث، مما يزيد فرص العلاج الناجح.





