الأخباراهم الأخبارجمال ورشاقةسلامتكصحتك

عادة بسيطة هتساعدك تخس.. تعرف عليها

في مفاجأة جديدة لعشاق إنقاص الوزن، كشفت دراسة علمية حديثة أن فقدان الوزن لا يعتمد فقط على نوعية الطعام، بل على توقيت تناوله، حيث تبين أن تعديل مواعيد الأكل قد يكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على وزن صحي.
ووفقًا لما ذكره موقع ScienceDaily، توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في وقت مبكر من اليوم، ويتركون فترة صيام أطول خلال الليل، يكون لديهم مؤشر كتلة جسم أقل مقارنة بغيرهم

توقيت الأكل.. السر الخفي
أوضحت الدراسة أن التركيز لا يجب أن يكون فقط على “ماذا نأكل”، بل أيضًا على “متى نأكل”، حيث يلعب توقيت الوجبات دورًا مهمًا في تنظيم الوزن.

وأشار الباحثون إلى أن:

تناول العشاء مبكرًا

وترك فترة زمنية أطول قبل وجبة الإفطار

قد يساعدان الجسم على حرق الدهون بشكل أفضل.

ما هي فترة الصيام الليلي؟
تعني الفترة التي لا يتناول فيها الشخص أي طعام بين آخر وجبة في اليوم وأول وجبة في اليوم التالي.

وكلما زادت هذه الفترة بشكل معتدل، يساعد ذلك على:

تحسين عملية التمثيل الغذائى

زيادة حرق الدهون

تنظيم مستويات الطاقة في الجسم

دراسة على آلاف الأشخاص
واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 7 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا، حيث تم تحليل عاداتهم الغذائية ونمط حياتهم على مدار عدة سنوات.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بتناول الطعام في وقت مبكر، مع إطالة فترة الصيام الليلي، كانوا أقل عرضة لزيادة الوزن.

لماذا هذا النظام فعال؟
يرى العلماء أن الجسم يعمل وفق الساعة البيولوجية، حيث يكون أكثر نشاطًا خلال النهار، ما يجعله أكثر قدرة على حرق السعرات.

أما في الليل فيميل الجسم إلى تخزين الطاقة بدلًا من استخدامها، وهو ما يفسر تأثير الأكل المتأخر على زيادة الوزن

خطوة بسيطة.. ونتيجة ملحوظة
وأكد الباحثون أن هذه العادة لا تتطلب اتباع نظام غذائي قاسٍ، بل مجرد تغيير في توقيت الوجبات، وهو ما يجعلها طريقة سهلة يمكن تطبيقها يوميًا دون مجهود كبير.

وفي ظل هذه النتائج، يشير العلماء إلى أن التحكم في توقيت الأكل قد يكون وسيلة فعالة بجانب النظام الغذائي، للمساعدة في إنقاص الوزن والحفاظ على الصحة

زر الذهاب إلى الأعلى