
تُعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية المزعجة والمؤلمة، خاصة عندما تكون كبيرة الحجم، إذ قد تسبب نوبات ألم حادة تستمر من دقائق إلى ساعات، بحسب حجم الحصوة وموقعها.
أما الحصوات الصغيرة (أقل من 6 مم)، فغالبًا ما يمكن أن تخرج من الجسم بشكل طبيعي دون الحاجة لتدخل طبي، وفقًا لما ذكره موقع “Onlymyhealth”.
وفي مثل هذه الحالات، قد يوصي الأطباء بالانتظار حتى تمر الحصوة تلقائيًا، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع، مع ضرورة معرفة كيفية حدوث ذلك والانتباه لأي مضاعفات محتملة.
ما هي حصوات الكلى؟
هي ترسبات صلبة تتكون من معادن وأملاح داخل الكلى، ويمكن أن تتشكل في أي جزء من الجهاز البولي، بدءًا من الكلى وحتى المثانة.
كيف تتكون؟
تتكون الحصوات عندما يحتوي البول على نسب عالية من مواد مكونة للبلورات مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك، مع نقص المواد التي تمنع تماسك هذه البلورات، مما يؤدي إلى تكوّن الحصوات. وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب:
قلة شرب الماء (الجفاف)
اتباع نظام غذائي غني بالملح أو السكر أو البروتين
اضطرابات في التمثيل الغذائي
كيف تخرج الحصوة طبيعيًا؟
تبدأ الحصوة رحلتها من الكلى إلى الحالب، وهي المرحلة الأكثر ألمًا، حيث قد يشعر المريض بألم شديد في الظهر أو الجانب.
وعندما تصل إلى المثانة، يقل الألم عادة، لكن قد تظهر أعراض مثل كثرة التبول أو الشعور بالضغط.
أما المرحلة الأخيرة فهي خروج الحصوة عبر الإحليل، وغالبًا ما تكون أقل ألمًا نظرًا لاتساع هذا الجزء نسبيًا.
ما العوامل التي تؤثر على خروجها؟
نجاح خروج الحصوة بشكل طبيعي يعتمد على عدة عوامل، أهمها:
الحجم: الحصوات الأصغر (أقل من 4 مم) تخرج بسهولة أكبر
الموقع: الحصوات القريبة من المثانة فرص خروجها أعلى مقارنة بتلك الموجودة أعلى الكلية
نصائح تساعد على خروج الحصوات
الإكثار من شرب الماء: الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على تمرير الحصوة، ويُنصح بشرب 2 إلى 3 لترات يوميًا
تناول الحمضيات: مثل الليمون، لاحتوائه على “السيترات” التي تساعد في تقليل نمو الحصوات
تقليل الملح: لأن الصوديوم الزائد يزيد من إفراز الكالسيوم في البول
ممارسة نشاط خفيف: مثل المشي، والذي قد يساعد في تحريك الحصوة
استخدام الأدوية عند الحاجة:مثل المسكنات أو بعض الأدوية التي يصفها الطبيب لتسهيل مرور الحصوة، مثل حاصرات ألفا
تنبيه مهم
قد تستغرق عملية خروج الحصوة أسابيع أو حتى أشهر، وقد تكون مصحوبة بألم، لذلك لا يُنصح بتناول أي أدوية دون استشارة الطبيب، خاصة في حال زيادة الألم أو ظهور أعراض غير معتادة.





