أدوية ومستلزماتالأخباراهم الأخبار

كتابة الأدوية بالاسم العلمي بدلًا من التجاري.. الصحة توضح حقيقة تطبيق القرار

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مقترح الاعتماد على الاسم العلمي أو المادة الفعالة للدواء عند كتابة الروشتات الطبية لا يزال قيد الدراسة داخل الوزارة، مؤكدًا أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار يُلزم الأطباء بتطبيق هذا النظام.

وقال عبدالغفار إن الوزارة تبحث المقترح من مختلف جوانبه، بما في ذلك تأثيره المحتمل على آليات وصف وصرف الأدوية، بهدف ضمان استفادة المرضى من العلاج مع الحفاظ على القواعد والضوابط الطبية والصيدلية المعمول بها.

ما تفاصيل مقترح كتابة الاسم العلمي للدواء؟

جاءت تصريحات المتحدث الرسمي عقب مقترح تقدمت به نقابة صيادلة القاهرة إلى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، يدعو إلى كتابة المادة الفعالة أو الاسم العلمي للدواء في الروشتة بدلًا من الاعتماد على الاسم التجاري فقط.

ويستهدف المقترح منح المريض إمكانية الحصول على مستحضر دوائي آخر يحمل المادة الفعالة نفسها، في الحالات التي تسمح فيها الضوابط الطبية والصيدلية بذلك، بدلًا من ارتباط صرف العلاج بعلامة تجارية محددة.

المضادات الحيوية نقطة البداية

ويتضمن المقترح البدء بتطبيق الفكرة على المضادات الحيوية في حال إقرارها، بهدف تعزيز الاستخدام الرشيد لهذه الأدوية والحد من صرفها أو استخدامها بصورة غير مناسبة.

وتأتي هذه الخطوة المقترحة في ظل المخاوف المتزايدة عالميًا من مشكلة مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، والتي تعد من أبرز التحديات التي تواجه نظم الرعاية الصحية.

هل يساهم الاسم العلمي في مواجهة نقص الأدوية؟

وترى نقابة صيادلة القاهرة أن وصف الدواء بالاسم العلمي قد يساعد في التعامل مع حالات عدم توافر منتج تجاري بعينه، إذ يمكن للصيدلي، وفق الضوابط المطبقة، توفير مستحضر آخر يحتوي على المادة الفعالة المطلوبة.

وقد يساهم ذلك في تقليل احتمالات تعطل حصول المريض على العلاج نتيجة عدم وجود علامة تجارية محددة في الصيدلية.

ترشيد تكلفة العلاج

كما يستهدف المقترح إتاحة مساحة أكبر للمفاضلة بين المستحضرات التي تحتوي على المادة الفعالة نفسها، وهو ما قد يدعم المنافسة ويتيح للمريض خيارات دوائية متعددة، فضلًا عن إمكانية المساهمة في خفض تكلفة العلاج في بعض الحالات.

الصحة: لا قرار بالإلزام حتى الآن

وشدد الدكتور حسام عبدالغفار على أن ما يتم تداوله حاليًا هو مقترح يخضع للدراسة والتقييم، وليس قرارًا صادرًا عن وزارة الصحة والسكان.

وأكد أن أي تغيير في قواعد كتابة الروشتات أو وصف الأدوية سيتم الإعلان عنه رسميًا من الجهات المختصة، حال الانتهاء من دراسة المقترح واتخاذ القرار بشأنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى