
تفضل كثير من النساء استخدام الماسكات الطبيعية ضمن روتين العناية بالبشرة، خاصة للحصول على الترطيب والنضارة، لكن اختيار توقيت تطبيق الوصفة لا يقل أهمية عن اختيار مكوناتها.
وهناك وصفات منزلية يفضل عدم تطبيقها قبل التعرض المباشر لأشعة الشمس، لأن بعض مكوناتها قد تزيد احتمالية تهيج الجلد أو حساسيته للضوء، وهو ما قد ينتج عنه احمرار أو حرقان أو ظهور تصبغات.
ماسكات طبيعية لا تضعيها قبل التعرض للشمس
لا يعني ذلك أن استخدام جميع الماسكات الطبيعية خلال النهار أمر غير مناسب، لكن من الأفضل الحذر عند التعامل مع الوصفات التي تحتوي على مكونات قد تهيج البشرة أو تزيد حساسيتها للضوء، خاصة قبل قضاء وقت طويل في الخارج.
ماسك الليمون.. احذري استخدامه قبل الشمس
يعد الليمون من المكونات الشائعة في وصفات تفتيح البشرة المنزلية، إلا أن وضع عصيره مباشرة على الجلد ثم التعرض للشمس قد يكون غير مناسب.
وتحتوي بعض الحمضيات على مركبات يمكن أن تتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية، ما قد يؤدي إلى التهاب الجلد أو تهيجه وظهور تغيرات في لون البشرة بعد التعرض للشمس.
لذلك، من الأفضل تجنب استخدام عصير الليمون الخام على الوجه قبل الخروج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، كما يفضل عدم تجربة هذه الوصفات قبل الذهاب إلى الشاطئ أو قضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس.
ماسكات الحمضيات تحتاج إلى الحذر
لا تقتصر المخاوف على الليمون فقط، إذ قد تحتوي بعض الحمضيات الأخرى على مركبات تجعل البشرة أكثر حساسية للضوء.
ولهذا، ينبغي تجنب تطبيق الوصفات المنزلية التي تعتمد على عصائر الحمضيات قبل التعرض المباشر للشمس، خصوصًا إذا كانت البشرة شديدة الحساسية أو سبق تعرضها للالتهاب أو التصبغات.
ماسك القرفة قد يسبب تهيج البشرة
تدخل القرفة في بعض الوصفات المنزلية التي تستخدم لتقشير البشرة أو تحسين مظهرها، لكنها قد لا تكون مناسبة لجميع أنواع البشرة.
فاستخدام القرفة بتركيز مرتفع أو على بشرة حساسة قد يؤدي إلى ظهور الاحمرار أو الشعور بالتهيج. وفي حال تعرض الجلد المتهيج لأشعة الشمس بعد ذلك، فقد يزداد الشعور بعدم الراحة.
لذلك، إذا كنتِ ترغبين في تجربة وصفة تحتوي على القرفة، فمن الأفضل عدم استخدامها قبل الخروج مباشرة، مع اختبارها أولًا على مساحة صغيرة من الجلد.
ابتعدي عن الماسكات المقشرة قبل الخروج
تعتمد بعض الوصفات المنزلية على مكونات خشنة أو مواد مقشرة بهدف التخلص من الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة، إلا أن التقشير القوي قد يزيد من ضعف حاجز الجلد ويجعله أكثر عرضة للتهيج.
ولهذا، يفضل عدم إجراء جلسة تقشير قوية أو استخدام ماسك مقشر قبل قضاء فترة طويلة في الشمس، خصوصًا إذا كانت البشرة حساسة أو تعاني بالفعل من الجفاف والاحمرار.
كما يجب الالتزام بتعليمات استخدام المنتجات المقشرة الجاهزة، وعدم الإفراط في استعمالها للحصول على نتيجة أسرع.
احذري الخلطات التي تحتوي على الزيوت العطرية
تستخدم بعض الوصفات المنزلية الزيوت العطرية بهدف إضافة رائحة مميزة أو الحصول على فوائد للبشرة، إلا أن هذه الزيوت لا ينبغي استخدامها عشوائيًا على الوجه.
فبعض الزيوت العطرية قد تسبب تهيج الجلد أو تزيد حساسيته للضوء، خاصة عند استخدامها بتركيز مرتفع أو دون تخفيف مناسب.
لذلك، لا يفضل إضافة زيت عطري إلى ماسك منزلي ثم الخروج مباشرة إلى الشمس، خصوصًا عند عدم معرفة مدى ملاءمة الزيت للبشرة أو طريقة استخدامه الصحيحة.
ماسكات التفتيح المنزلية ليست مناسبة قبل الخروج
تلجأ بعض النساء إلى وصفات التفتيح المنزلية قبل المناسبات أو الخروج رغبة في الحصول على بشرة أكثر إشراقًا خلال وقت قصير، لكن تجربة ماسك قوي في الصباح قد تأتي بنتيجة عكسية.
فبعض وصفات التفتيح تحتوي على مكونات حمضية أو مقشرة، وقد تسبب جفاف البشرة أو احمرارها وتهيجها بدلًا من تحسين مظهرها.
والأفضل عدم تجربة وصفة جديدة في يوم مهم، خاصة إذا كان من المتوقع التعرض للشمس لفترة طويلة.
ماذا تستخدمين بدلًا من هذه الماسكات؟
إذا كان الهدف هو الحصول على بشرة منتعشة ومرطبة قبل الخروج، يمكن الاعتماد على روتين بسيط يتكون من تنظيف الوجه باستخدام منتج لطيف، ثم وضع مرطب مناسب لنوع البشرة، يلي ذلك استخدام واقي الشمس.
وفي الأجواء شديدة الحرارة، تكون المحافظة على حاجز البشرة وترطيبها أكثر أهمية من استخدام وصفات قوية للتفتيح أو التقشير.
واقي الشمس أهم خطوة قبل الخروج
حتى الماسكات اللطيفة لا يمكن أن تحل محل واقي الشمس. لذلك ينبغي استخدام واقٍ مناسب للبشرة عند الخروج نهارًا، مع تجديده وفق تعليمات المنتج، خاصة عند التعرض المستمر للشمس أو التعرق أو السباحة.
كما تساعد القبعات واسعة الحواف والملابس المناسبة ووسائل تقليل التعرض المباشر للشمس في حماية البشرة، خاصة خلال فترات قوة الأشعة.
متى يكون استخدام الماسك أفضل؟
إذا كنتِ تفضلين الماسكات المنزلية، يمكن جعل المساء وقتًا مناسبًا لتطبيق الوصفات التي قد تحتوي على مكونات تسبب تهيجًا، مع التأكد أولًا من ملاءمة المكونات للبشرة.
ويظل اختبار أي وصفة جديدة على مساحة صغيرة من الجلد خطوة مهمة، حتى عند استخدامها ليلًا، لأن توقيت الماسك لا يلغي احتمالية حدوث الحساسية أو التهيج لدى بعض الأشخاص.
وعند ظهور حرقان أو احمرار شديد أو حكة بعد استخدام أي وصفة، يجب غسل البشرة والتوقف عن استخدامها، واستشارة طبيب الجلدية إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة.





