
مع انتهاء شهر رمضان والتغير المفاجئ في مواعيد ونوعية الطعام خلال عيد الفطر، قد يعاني البعض من اضطرابات هضمية، أبرزها حموضة أو حرقة المعدة.
وتُعد هذه الحالة من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا، وغالبًا ما ترتبط بما يُعرف بـ داء الارتجاع المعدي المريئي، حيث يرتد حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب الشعور بالحرقان وعدم الراحة.
كيف تقلل من حموضة المعدة؟
هناك مجموعة من العادات البسيطة التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض والوقاية منها:
تناول وجبات صغيرة: الامتلاء الزائد يضغط على العضلة المسؤولة عن منع رجوع الحمض، مما يزيد من فرص حدوث الحموضة.
الأكل ببطء:تناول الطعام بسرعة يؤدي إلى امتلاء المعدة بشكل مفاجئ، وبالتالي زيادة الضغط عليها.
الحفاظ على وضعية الجلوس بعد الأكل: الاستلقاء مباشرة بعد الطعام يزيد من احتمالية ارتجاع الحمض.
تجنب الأكل قبل النوم: يُفضل ترك فاصل لا يقل عن 3 ساعات بين آخر وجبة ووقت النوم.
تأجيل ممارسة الرياضة: لا تمارس التمارين مباشرة بعد الأكل، وانتظر لمدة ساعتين على الأقل.
رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم: استخدام وسادة إضافية قد يساعد في تقليل الحموضة الليلية.
الابتعاد عن المشروبات الغازية: لأنها تزيد من التجشؤ، ما يسهم في ارتجاع الحمض.
تجنب الأطعمة المسببة للحموضة: مثل الأطعمة الدسمة والحارة، والطماطم، والثوم، والقهوة، والشاي، والشوكولاتة، والنعناع.
مضغ علكة خالية من السكر: يساعد على زيادة إفراز اللعاب الذي يخفف من تأثير الحمض (مع تجنب نكهة النعناع).
مراجعة الأدوية: بعض الأدوية قد تزيد من الأعراض، لذا يُنصح باستشارة الطبيب عند الشعور بزيادة الحموضة.





