
أكدت هيئة الدواء المصرية أن إبلاغ الصيدلي بجميع الأدوية والمستحضرات التي يستخدمها المريض يعد من أهم الخطوات لضمان الاستخدام الآمن والفعال للعلاج، مشددة على أن الإجابة الدقيقة عن سؤال: “هل تتناول أدوية أخرى؟” قد تحمي المريض من مضاعفات صحية خطيرة ناتجة عن التداخلات الدوائية.
لماذا يسأل الصيدلي عن الأدوية التي تتناولها؟
أوضحت هيئة الدواء المصرية أن هذا السؤال ليس إجراءً روتينيًا، وإنما يهدف إلى حماية المريض من التفاعلات الدوائية التي قد تقلل من فعالية العلاج أو تزيد من خطر الآثار الجانبية والمضاعفات الصحية.
وأضافت أن الصيدلي يراجع جميع الأدوية التي يستخدمها المريض للتأكد من عدم وجود تعارض بينها وبين الدواء الجديد، بما يضمن الحصول على أفضل نتيجة علاجية بأعلى درجات الأمان.
كيف يحميك الصيدلي من التداخلات الدوائية؟
بحسب الهيئة، يحرص الصيدلي على:
التأكد من عدم وجود تفاعلات بين الدواء الجديد والأدوية الأخرى.
مراجعة الجرعات لتجنب تكرار المادة الفعالة نفسها بأسماء تجارية مختلفة.
تقليل خطر تناول جرعات زائدة دون قصد.
الحد من احتمالية حدوث الآثار الجانبية.
اختيار العلاج الأنسب وفقًا للحالة الصحية للمريض.
وأشارت إلى أن هذه المراجعة تكتسب أهمية خاصة لدى كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة الذين يتناولون أكثر من دواء في الوقت نفسه.
لا تقتصر القائمة على الأدوية الموصوفة
شددت هيئة الدواء المصرية على ضرورة إبلاغ الصيدلي بجميع المستحضرات التي يستخدمها المريض، وتشمل:
الأدوية الموصوفة من الطبيب.
الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية.
الفيتامينات.
المكملات الغذائية.
الأعشاب الطبية والمنتجات العشبية.
وأوضحت أن بعض هذه المستحضرات قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى، مما يؤثر في فعاليتها أو يزيد من خطر ظهور آثار جانبية غير متوقعة.
نصائح هيئة الدواء المصرية
دعت الهيئة المواطنين إلى اتباع عدد من الإرشادات المهمة، أبرزها:
الاحتفاظ بقائمة محدثة بجميع الأدوية والمستحضرات المستخدمة.
عرض هذه القائمة على الطبيب أو الصيدلي عند كل زيارة.
إبلاغ مقدم الرعاية الصحية قبل بدء أي علاج جديد.
عدم تناول أي دواء بناءً على نصائح غير متخصصة أو تجارب الآخرين.
لماذا تعد هذه الخطوة مهمة؟
يساعد الإفصاح عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض في:
تعزيز سلامة العلاج.
تقليل مخاطر التداخلات الدوائية.
رفع كفاءة العلاج وتحسين نتائجه.
تجنب الجرعات المكررة أو الزائدة.
الحد من المضاعفات المحتملة.





