
أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية التزام مرضى اضطرابات نظم القلب بالخطة العلاجية المقررة، محذّرة من خطورة التوقف عن تناول الأدوية أو تعديل الجرعات دون الرجوع إلى الطبيب المعالج، لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات صحية تؤثر على استقرار الحالة وكفاءة العلاج.
جاء ذلك في إطار جهود الهيئة للتوعية خلال فعاليات الأسبوع العالمي لاضطرابات إيقاع القلب، حيث أوضحت أن العديد من المرضى يحتاجون إلى الاستمرار على الأدوية لفترات طويلة، بهدف السيطرة على اضطرابات ضربات القلب وتقليل الأعراض المصاحبة مثل الخفقان والدوخة والإجهاد، إلى جانب الحد من المضاعفات المحتملة.
وشددت الهيئة على ضرورة التواصل المستمر مع الطبيب أو الصيدلي عند ظهور أي أعراض جانبية، مؤكدة أن الإبلاغ المبكر يساعد في تقييم الحالة بدقة واتخاذ الإجراءات المناسبة دون التأثير على فعالية العلاج أو سلامة المريض.
وفي السياق ذاته، حذرت من مخاطر التداخلات الدوائية، داعية المرضى إلى إبلاغ الطبيب بكافة الأدوية أو المكملات الغذائية والأعشاب التي يتم تناولها، لتفادي أي تأثيرات سلبية قد تؤثر على نتائج العلاج.
كما أكدت أن الالتزام بمواعيد تناول الدواء، وإجراء الفحوصات الدورية، واتباع الإرشادات الصحية الموصى بها، تمثل عوامل أساسية في تحسين الحالة الصحية وتنظيم ضربات القلب على المدى الطويل.
واختتمت هيئة الدواء المصرية بالتأكيد على استمرار جهودها في نشر الوعي بالاستخدام الآمن والرشيد للأدوية، داعية المرضى إلى استشارة المختصين في حال وجود أي استفسارات، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والحفاظ على سلامتهم الصحية.





