
أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية أن أضرار التدخين لا تقتصر على المدخن فقط، بل تمتد لتشمل جميع المحيطين به، وهو ما يُعرف بالتدخين السلبي، الذي يمثل خطرًا صحيًا مباشرًا على الأطفال والحوامل وكافة أفراد الأسرة.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي، أن التعرض المستمر لدخان السجائر داخل المنازل أو الأماكن المغلقة يزيد من احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، أبرزها اضطرابات الجهاز التنفسي، وارتفاع معدلات الحساسية والربو لدى الأطفال، إلى جانب زيادة مخاطر أمراض القلب والرئة لدى البالغين.
مخاطر مضاعفة على الحوامل والأجنة
وحذرت الوزارة من أن النساء الحوامل يُعدّين من أكثر الفئات تأثرًا بالتدخين السلبي، حيث قد يؤثر دخان السجائر سلبًا على صحة الأم والجنين، ويرتبط بزيادة احتمالات حدوث مضاعفات أثناء الحمل، أو انخفاض وزن المولود عند الولادة، إضافة إلى تأثيرات محتملة على نمو الجنين بشكل عام.
الإقلاع عن التدخين حماية للأسرة
وشددت وزارة الصحة على أن حماية الأسرة تبدأ بقرار الإقلاع عن التدخين، مؤكدة أن المنازل الخالية من دخان السجائر توفر بيئة صحية وآمنة، خاصة للأطفال الأكثر عرضة لتأثير الملوثات الناتجة عن التدخين.
ودعت المواطنين إلى تبني أنماط حياة صحية والابتعاد عن التدخين بجميع أشكاله، مشيرة إلى أن الإقلاع عنه ينعكس إيجابًا على صحة الفرد وجودة حياته، كما يسهم في حماية أفراد الأسرة من الأمراض المرتبطة بدخان التبغ.
خدمات دعم للإقلاع عن التدخين
كما أشارت الوزارة إلى توفير خدمات دعم ومساعدة للراغبين في الإقلاع عن التدخين، داعية المواطنين إلى التواصل مع الخط الساخن 105 للحصول على المشورة والإرشادات اللازمة، ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والحد من أضرار التدخين.
رسالة توعوية
وأكدت الوزارة أن التوعية بمخاطر التدخين السلبي تمثل خطوة أساسية لحماية المجتمع، مشددة على أن الوقاية تبدأ من الوعي واتخاذ القرار الصحيح داخل كل منزل.





