الأخباراهم الأخبار

أخطاء صباحية ترفع مستوى السكر في الدم.. احذرها

لا يرتبط ارتفاع مستوى السكر في الدم فقط بتناول الحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، فهناك مجموعة من العادات اليومية التي قد تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو الذين يعانون من مقاومة الإنسولين.

وقد تبدأ بعض هذه العادات منذ الساعات الأولى من اليوم، دون أن يدرك الشخص أنها قد تؤثر في مستويات السكر واستجابة الجسم للإنسولين.

أخطاء صباحية قد ترفع مستوى السكر في الدم

توضح الدكتورة إسراء شرف، أخصائية التغذية العلاجية، أن بعض السلوكيات الصباحية قد تؤثر في تنظيم سكر الدم، ومن أبرزها:

تخطي وجبة الإفطار

قد يؤدي إهمال وجبة الإفطار أو تأخيرها لفترة طويلة لدى بعض الأشخاص إلى اضطراب نمط تناول الطعام خلال بقية اليوم.

كما أن ارتفاع بعض الهرمونات في الصباح، وعلى رأسها الكورتيزول، قد يساهم في ارتفاع مستوى السكر لدى بعض الأشخاص، وهي حالة تعرف بظاهرة ارتفاع السكر الصباحي.

تناول المشروبات السكرية على معدة فارغة

يمكن للقهوة المحلاة بكميات كبيرة من السكر والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة أن تتسبب في ارتفاع سريع لمستوى الجلوكوز، خاصة عند تناولها دون أطعمة أخرى تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

لذلك يفضل الحد من المشروبات التي تحتوي على السكريات المضافة واختيار المشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

الإفطار الغني بالكربوهيدرات المكررة

الاعتماد على الخبز الأبيض أو المعجنات أو الحلويات في وجبة الإفطار، دون وجود مصادر مناسبة للبروتين والألياف، قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستوى السكر بالدم.

ويعد تنويع مكونات وجبة الإفطار من الخطوات المهمة للحصول على وجبة أكثر توازنًا.

إهمال البروتين في الإفطار

يساعد إدخال مصدر مناسب للبروتين إلى وجبة الإفطار على زيادة الشعور بالشبع وتحسين توازن الوجبة، بدلًا من الاعتماد على الكربوهيدرات وحدها.

ومن الخيارات التي يمكن إضافتها البيض، أو الزبادي غير المحلى، أو الجبن، أو بعض أنواع البقوليات، وفقًا للاحتياجات الغذائية لكل شخص.

قلة شرب الماء

قد يؤثر الجفاف في تركيز الجلوكوز في الدم، لذلك من المهم الحفاظ على الترطيب وشرب الماء بانتظام على مدار اليوم.

ولا يفضل انتظار الشعور بالعطش الشديد حتى يبدأ الشخص في تناول الماء، خاصة في الأجواء الحارة أو مع ممارسة النشاط البدني.

النوم غير الكافي

يمكن أن تؤثر قلة النوم أو النوم المتقطع في حساسية الجسم للإنسولين، كما قد تؤثر في الشهية ومستويات بعض الهرمونات، وهو ما قد ينعكس على القدرة على التحكم في مستوى السكر.

لذلك يعد الحصول على نوم منتظم وكافٍ جزءًا من نمط الحياة الصحي.

بدء اليوم بالتوتر والقلق

يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وقد تتسبب هذه التغيرات الهرمونية في ارتفاع مستوى السكر لدى بعض الأشخاص.

ولهذا فإن تقليل الضغوط قدر الإمكان وبدء اليوم بهدوء قد يكون مفيدًا ضمن نمط حياة صحي.

قلة الحركة بعد الاستيقاظ

قد يؤثر الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني في حساسية الجسم للإنسولين.

ويمكن أن تكون الحركة الخفيفة في الصباح، مثل المشي، جزءًا مفيدًا من الروتين اليومي، مع مراعاة الحالة الصحية والقدرات البدنية لكل شخص.

الإفراط في العصائر والفواكه المجففة

كون الطعام طبيعيًا لا يعني بالضرورة أنه لا يؤثر في مستوى السكر بالدم.

فعند تحويل الفاكهة إلى عصير، يفقد جزءًا كبيرًا من الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، بينما تحتوي الفواكه المجففة على كميات مركزة من السكريات في حجم صغير نسبيًا.

لذلك يفضل تناول الفاكهة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر، مع الاعتدال في تناول الفواكه المجففة.

كيف تبدأ يومك بطريقة أفضل؟

للمساعدة على تنظيم مستوى السكر، يمكن الاهتمام بتناول وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف، والحد من السكريات المضافة، وشرب الماء بانتظام، إلى جانب الحصول على نوم كافٍ والحفاظ على قدر مناسب من النشاط البدني.

وبالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري، فإن تنظيم الوجبات والنشاط البدني واستخدام الأدوية يجب أن يكون وفق الخطة التي يحددها الطبيب، ولا ينبغي تغيير جرعات الأدوية أو مواعيدها اعتمادًا على هذه النصائح فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى