الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

أسباب دوار الحركة.. نصائح سهلة للتعامل معه

يشعر كثير من الناس بأعراض مثل الدوخة، والغثيان، والتعرق البارد، وأحيانًا القيء عند استخدام وسائل المواصلات كالسفر بالسيارة لمسافات طويلة أو ركوب القوارب، وهي حالة تُعرف باسم “دوار الحركة”. وقد نشر موقع Harvard Health مجموعة من النصائح والعلاجات التي تساعد على التخفيف من هذه المشكلة.
أسباب دوار الحركة

كان الاعتقاد السائد أن السبب هو تعارض الإشارات بين العين والأذن الداخلية وباقي الحواس. أما الآن، فيرى معظم الخبراء أن السبب يعود أيضًا إلى عدم توافق بين ما يتوقعه الدماغ من حركة الجسم وما يحدث فعليًا على أرض الواقع.
ويشير الدكتور ريتشارد لويس، أخصائي الأعصاب في مستشفى ماساتشوستس للعيون والأذن التابع لجامعة هارفارد، إلى أن هذه التفاعلات العصبية معقدة، مما يجعل الوقاية والعلاج أمرًا صعبًا نسبيًا، رغم توفر عدة خيارات تساعد في الحد من الأعراض.

كيف يمكن تجنب دوار الحركة؟

حوالي ثلث الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة، ويمكن تقليل احتمالية حدوثها باتباع الإرشادات التالية:

* الحفاظ على ثبات الجسم وتجنب تحريك الرأس أو الأطراف قدر الإمكان.
* التركيز على الأفق أو على نقطة ثابتة.
* الابتعاد عن القراءة أثناء الحركة.
* اختيار مقعد مواجه للأمام.
* ممارسة التنفس ببطء ووعي، والجلوس في مكان جيد التهوية.
* الاستماع إلى موسيقى مريحة.
* تناول الزنجبيل أو النعناع أو مضغ العلكة.

أدوية لعلاج دوار الحركة

تُعد الأدوية المستخدمة للوقاية أو العلاج فعالة في كثير من الحالات، لكنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية. تعمل هذه الأدوية غالبًا على تقليل الإشارات العصبية القادمة من الأذن الداخلية إلى الدماغ، ومن أبرز آثارها الجانبية الشعور بالنعاس.

كما توجد لصقات تُوضع خلف الأذن قبل السفر بعدة ساعات، ويستمر مفعولها حتى 72 ساعة، وهي شائعة لدى المسافرين عبر البحر. ومن آثارها الجانبية المحتملة: جفاف الفم والعينين، تشوش الرؤية، والصداع، وقد تؤدي أحيانًا إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

تطورات حديثة

في ديسمبر 2025، تمت الموافقة على دواء جديد يساعد في منع القيء المرتبط بدوار الحركة، حيث يستهدف مستقبلات معينة في الدماغ. ومع ذلك، لا تزال فعاليته في تخفيف الغثيان وحده غير مؤكدة، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل النعاس والصداع.

زر الذهاب إلى الأعلى