
التهاب الملتحمة الكيميائي هو حالة تصيب العين نتيجة تهيج الملتحمة، الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين، بعد ملامستها لمواد كيميائية أو مهيجة.
تشمل المحفزات الشائعة التعرض لمنتجات التنظيف، الكلور، الدخان، والأبخرة، وقد يؤدي ذلك إلى احمرار العين، حرقة، سيلان الدموع، وشعور بعدم الراحة المؤقت.
أسباب التهاب الملتحمة الكيميائي
التعرض الصناعي أو المهني للمواد الكيميائية، الأحماض، أو القلويات
الإصابات العرضية بالمواد الكيميائية
ردود فعل حديثي الولادة تجاه قطرات العين الوقائية
السباحة في حمامات السباحة أو مياه البحر: الكلور والمطهرات قد تهيج العين وتضر بالغشاء الدمعي، ويُعرف هذا النوع أحيانًا باسم “عين السباح”
تجدر الإشارة إلى أن المواد القلوية غالبًا أكثر خطورة من الأحماض لقدرتها على اختراق الأنسجة بعمق.
العلامات الشائعة
* احمرار العين
* حرقة في العين
* سيلان الدموع
* حساسية تجاه الضوء
* إفرازات لزجة، خاصة عند الاستيقاظ
عند ظهور هذه الأعراض، يجب استشارة طبيب العيون فورًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
الأشخاص الذين يتعاملون مع المواد الكيميائية السائلة، الأحماض، أو السوائل الكاوية
الذين يتعرضون للغازات أو الأبخرة الكيميائية
السباحون المحترفون
نصائح للوقاية
الاستحمام مباشرة بعد السباحة
ارتداء نظارات سباحة محكمة الإغلاق
غسل العينين فورًا عند ملامسة أي مواد كيميائية أو أبخرة
للأفراد المعرضين لمخاطر مهنية: ارتداء نظارات واقية مناسبة
الالتزام بهذه الإرشادات يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالتهاب الملتحمة الكيميائي ويحمي العين من المضاعفات المحتملة.





