
مع حلول شهر رمضان المبارك 2026، يحرص الكثير من الصائمين على الحفاظ على لياقتهم البدنية وممارسة الرياضة دون التأثير سلباً على صحتهم أو طاقتهم خلال ساعات الصيام.
ويؤكد خبراء الصحة واللياقة البدنية أن اختيار الوقت المناسب لممارسة التمارين خلال شهر رمضان يعد عاملاً أساسياً لتحقيق الفوائد الصحية وتجنب الإرهاق أو الجفاف فالتمرين في توقيت غير مناسب قد يؤدي إلى فقدان السوائل والشعور بالتعب، بينما يساعد التوقيت الصحيح على حرق الدهون وتحسين اللياقة البدنية والحفاظ على الكتلة العضلية.
التمارين واتخاذ القرارات اليومية
ما هو أفضل وقت لممارسة الرياضة في رمضان؟
أفضل وقت لممارسة الرياضة في رمضان يختلف حسب الهدف من التمرين فإذا كان الهدف هو خسارة الوزن وحرق الدهون، فإن ممارسة التمارين قبل الإفطار بساعة تقريباً تعد خياراً مناسباً، بينما يفضل أداء التمارين القوية وتمارين المقاومة بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات عندما يستعيد الجسم طاقته وسوائله.
التمرين قبل الإفطار: خيار مثالي لحرق الدهون
يُعد التمرين قبل الإفطار بساعة إلى ساعة ونصف من الخيارات الشائعة لدى الراغبين في خسارة الوزن ففي هذا الوقت تكون مستويات السكر في الدم منخفضة، ما يدفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة.
وينصح الخبراء بأن تكون التمارين في هذه الفترة خفيفة إلى متوسطة مثل المشي السريع أو تمارين الكارديو البسيطة أو اليوغا، مع الحرص على أن تكون مدة التمرين قصيرة نسبياً لتجنب الإرهاق الشديد أو الجفاف قبل الإفطار.
التمرين بعد الإفطار: الأفضل للتمارين الشاقة
أما بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في بناء العضلات أو ممارسة تمارين عالية الشدة مثل رفع الأثقال أو تمارين المقاومة، فيعد التمرين بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات الخيار الأفضل.
ففي هذا التوقيت يكون الجسم قد حصل على السوائل والطاقة اللازمة من الطعام، ما يسمح بأداء التمارين بكفاءة أعلى وبمستوى أمان أكبر كما يساعد هذا التوقيت على الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين الأداء الرياضي دون التأثير سلباً على صحة الصائم.
الرياضة بعد صلاة التراويح
يفضل بعض الأشخاص ممارسة الرياضة بعد صلاة التراويح، خاصة إذا كانوا يشعرون بالخمول بعد الإفطار مباشرة ويُعد هذا الوقت مناسباً لممارسة تمارين خفيفة أو متوسطة تساعد على تنشيط الجسم وتحسين عملية الهضم، إضافة إلى أنه يوفر أجواء أكثر هدوءاً وراحة.
نصائح ذهبية لممارسة الرياضة في رمضان
اختيار تمارين خفيفة إلى متوسطة الشدة خلال ساعات الصيام.
شرب كميات كافية من الماء والسوائل بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل المفقودة.
تجنب ممارسة الرياضة مباشرة بعد تناول وجبة إفطار دسمة.
الحرص على تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين والكربوهيدرات الصحية.
التوقف فوراً عن التمرين عند الشعور بالدوخة أو انخفاض الضغط أو خفقان القلب.
في النهاية، يظل الالتزام بالتوازن بين الصيام والنشاط البدني هو المفتاح للحفاظ على صحة الجسم ولياقته خلال شهر رمضان، مع اختيار التوقيت المناسب ونوع التمارين الذي يتوافق مع قدرات كل شخص وهدفه الصحي.





