
تُعد الجبنة الرومي واحدة من أشهر أنواع الجبن في مصر، وتحظى بشعبية واسعة بفضل مذاقها القوي والمميز. لكن مع هذا الانتشار، يثار دائمًا تساؤل مهم: هل الجبنة الرومي مفيدة أم ضارة؟
القيمة الغذائية للجبنة الرومي
يوضح خبراء التغذية أن الجبنة الرومي تُصنع من كميات كبيرة من الحليب، حيث يحتاج إنتاج كيلو واحد منها إلى نحو 10–12 كيلو من الحليب كامل الدسم، وهو ما يفسر ارتفاع قيمتها الغذائية.
ومن أبرز العناصر التي تحتوي عليها:
بروتين عالي الجودة يساعد في بناء العضلات
الكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان
فيتامين د الذي يدعم امتصاص الكالسيوم
فيتامين A المهم لصحة العين والمناعة
كما تمر بعملية تخمير باستخدام بكتيريا نافعة مثل اللاكتوباسيلس، ما يجعلها مصدرًا جيدًا لـ البروبيوتيك الذي يدعم صحة الجهاز الهضمي.
هل تحتوي الجبنة الرومي على مواد ضارة؟
تنتشر شائعات حول احتواء الجبنة الرومي على مواد حافظة خطيرة مثل الفورمالين، لكن في الواقع هذه المادة ممنوعة تمامًا في الصناعات الغذائية.
ويتم حفظ الجبنة الرومي بشكل طبيعي من خلال:
التمليح
التخمير (التعتيق)
حيث تُترك لتتعتق لمدة تتراوح بين 70 إلى 90 يومًا أو أكثر، وكلما زادت مدة التعتيق زادت النكهة وارتفع السعر.
فوائد الجبنة الرومي
رغم التحفظات، فإن لها فوائد مهمة عند تناولها باعتدال:
مصدر غني بالبروتين الكامل الذي يحتوي على جميع الأحماض الأمينية
بديل جيد للكالسيوم، خاصة للأطفال الذين لا يفضلون الحليب
تدعم صحة الأمعاء بفضل البكتيريا النافعة
تمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول
أضرار الجبنة الرومي
المشكلة الأساسية ليست في الجبنة نفسها، بل في الإفراط في تناولها، حيث تحتوي على:
نسبة عالية من الدهون
كميات كبيرة من الصوديوم
وهذا قد يؤدي إلى:
ارتفاع الكوليسترول
زيادة ضغط الدم
احتباس السوائل في الجسم
لذلك يُنصح مرضى الضغط أو الكوليسترول بتناولها بكميات محدودة، ويفضل اختيار الأنواع الأقل ملوحة.
أنواع الجبنة الرومي
الأنواع القديمة تُعرف باسم “الجبنة البطارخ”، وتتميز باحتوائها على نسبة أعلى من البكتيريا النافعة، بينما الأنواع الحديثة تكون أقل حدة في الطعم وأقل ملوحة نسبيًا.





