
يُعد الكوليسترول عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم، حيث يدخل في تكوين الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، لكن ارتفاع مستوياته في الدم قد يتحول إلى خطر حقيقي، إذ يرتبط بأمراض خطيرة مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية، ما يجعله من أبرز التهديدات الصحية التي تتطلب الانتباه.
لماذا يُعرف بالقاتل الصامت؟
تكمن خطورة الكوليسترول المرتفع في أنه لا يُظهر أعراضًا واضحة، لكنه يؤدي تدريجيًا إلى تضييق الشرايين نتيجة تراكم الدهون، وهي الحالة المعروفة باسم تصلب الشرايين، ما يعيق تدفق الدم ويزيد احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة قد تكون مميتة.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
تزداد احتمالات الإصابة بارتفاع الكوليسترول لدى:
الأشخاص فوق سن الخمسين
الرجال بشكل عام
النساء بعد سن اليأس
من لديهم تاريخ عائلي مع المرض
كما تلعب بعض العادات اليومية دورًا كبيرًا في رفع مستوياته، مثل تناول الأطعمة الدهنية، قلة الحركة، التدخين، وزيادة الوزن.
كيف تخفض الكوليسترول وتحمي نفسك؟
يمكن تقليل المخاطر بشكل كبير من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة:
أولًا: تحسين النظام الغذائي
قلل من الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة واللحوم الدهنية والمخبوزات
استبدلها بالدهون الصحية غير المشبعة
احرص على تناول:
الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل
زيت الزيتون
الحبوب الكاملة
المكسرات والبذور
الفواكه والخضراوات
ثانيًا: ممارسة الرياضة بانتظام
يوصى بممارسة النشاط البدني لمدة:
150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة
أو
75 دقيقة من التمارين عالية الشدة
ومن أفضل الأنشطة:
المشي السريع
السباحة
ركوب الدراجات
ثالثًا: الإقلاع عن التدخين
يؤدي التدخين إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، لذا فإن التوقف عنه خطوة أساسية لتحسين الصحة العامة.





