الأخباراهم الأخبار

المعهد القومي للتغذية يوضح كيفية اختيار الزيوت الغذائية المناسبة

تختلف الزيوت الغذائية من حيث طريقة التصنيع والتركيب والقدرة على تحمل درجات الحرارة، وهو ما يجعل اختيار النوع المناسب خطوة مهمة عند إعداد الطعام. وأكد المعهد القومي للتغذية أهمية التعرف على خصائص الزيوت قبل شرائها، وعدم الاعتماد على الاسم التجاري أو السعر وحدهما لتحديد مدى ملاءمتها للاستخدام اليومي.

وأوضح المعهد، في منشور توعوي، أن طريقة استخلاص الزيت وتصنيعه تؤثر في خصائصه الغذائية ومكوناته الطبيعية، ما يستدعي قراءة البيانات المدونة على العبوة والتأكد من الاستخدامات المناسبة لكل نوع، سواء في الطهي أو إعداد السلطات أو إضافته إلى الطعام بعد التسوية.

الزيوت المعصورة على البارد.. ما أبرز خصائصها؟

تُستخلص الزيوت المعصورة على البارد باستخدام طرق تحد من التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة خلال عملية الاستخلاص، ما يساعد على الاحتفاظ ببعض المركبات الطبيعية الموجودة في المادة الخام.

ويمكن استخدام بعض هذه الزيوت في إعداد السلطات أو إضافتها إلى الأطعمة بعد الطهي، بحسب طبيعة الزيت وخصائصه، مع ضرورة مراعاة التعليمات الموضحة على العبوة.

ما الفرق بين الزيوت في تحمل درجات الحرارة؟

تتفاوت قدرة الزيوت على تحمل الحرارة وفقًا لنوعها وتركيب الأحماض الدهنية ودرجة التكرير، لذلك لا يناسب كل زيت جميع طرق إعداد الطعام.

ويتطلب القلي والطهي على درجات حرارة مرتفعة اختيار زيت ملائم لهذه الاستخدامات، بينما يمكن استخدام أنواع أخرى في الأطباق الباردة أو لإضافة النكهة إلى الطعام بعد الانتهاء من الطهي.

نصائح مهمة عند شراء الزيوت الغذائية

شدد المعهد القومي للتغذية على ضرورة قراءة البيانات المدونة على عبوات الزيوت قبل الشراء، والتعرف على طريقة الإنتاج والاستخدامات الموصى بها، بدلًا من الاكتفاء بالاسم التجاري أو مقارنة الأسعار فقط.

كما يُنصح بتجنب تسخين الزيت إلى درجة تصاعد الدخان أو احتراقه، والحد من إعادة استخدام زيت القلي مرات متعددة، إذ قد يؤدي التعرض المتكرر للحرارة إلى تغيرات في تركيب الزيت وجودته.

الاعتدال في استهلاك الزيوت يحافظ على التوازن الغذائي

لا يعتمد الاختيار الصحي على نوع الزيت وحده، بل يشمل أيضًا طريقة استخدامه والكمية المستهلكة ضمن النظام الغذائي اليومي. ويساعد الاعتدال في تناول الدهون واختيار الزيوت الملائمة لكل غرض على دعم نمط غذائي متوازن، مع الاستفادة من الخصائص الغذائية للزيوت دون الإفراط في استهلاكها.

وتبقى قراءة الملصقات الغذائية والتعرف على طبيعة المنتجات من الخطوات الأساسية لاتخاذ قرارات أفضل عند شراء الزيوت واستخدامها في إعداد الوجبات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى