
طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر على قدرة الطفل على التواصل والتفاعل الاجتماعي وسلوكياته.
ومع احتفال العالم باليوم العالمي للتوحد في الخميس 2 أبريل، يصبح من المهم للآباء والأمهات التعرف على علامات هذا الاضطراب، خصوصًا قبل سن الثالثة، لأن الكشف المبكر يُسهم في تحسين نمو الطفل واتخاذ التدخلات المناسبة، وفقًا لتقارير متخصصة.
العلامات المبكرة في مرحلة الرضاعة (6-9 أشهر):
قد يلاحظ الأهل في هذه الفترة علامات مثل:
* ضعف التواصل البصري أو عدم الاستجابة للابتسامات.
* تجاهل الوجوه والأصوات المألوفة.
* قلة أو انعدام المناغاة، وهي أولى مراحل تطور اللغة والتواصل الاجتماعي.
علامات حول عمر 12 شهرًا:
* عدم استجابة الطفل لاسمه باستمرار.
* قلة استخدام الإيماءات مثل التلويح أو الإشارة لجذب الانتباه.
* عدم الاهتمام بالألعاب التفاعلية مثل لعبة الاختباء.
* ضعف التبادل العاطفي والتفاعل الاجتماعي.
العلامات بين 16 و18 شهرًا:
* عدم نطق أي كلمات مهمة، رغم أن الطفل عادةً يبدأ استخدام كلمات مثل “ماما” أو “بابا”.
* ضعف استخدام الإشارات اللفظية وغير اللفظية للتواصل.
* الميل إلى الانعزال وضعف مهارات التقليد.
علامات عند عمر 24 شهرًا:
* عدم تكوين عبارات من كلمتين أو وجود مفردات قليلة جدًا.
* تراجع في استخدام كلمات سابقة أو صعوبة في فهم تعليمات بسيطة مثل “أعطها لماما”.
مؤشرات سلوكية واجتماعية تحذيرية قبل سن الثالثة:
* قلة التواصل البصري أو عدم التعبير الكافي عن الوجه.
* عدم مشاركة الوالدين اللعب.
* تأخر في تطور الكلام، أو تكرار كلمات محدودة.
* سلوكيات متكررة مثل رفرفة اليدين، التأرجح، ترتيب الألعاب، أو الانجذاب لأجزاء معينة منها.
الاختلافات الحسية والعاطفية:
* حساسية شديدة للأصوات، الضوء، أو الملمس.
* صعوبة في السيطرة على الانفعالات، نوبات غضب، فرط النشاط، أو الحركة المستمرة.
* بعض الأطفال قد يلجأون إلى سلوكيات مؤذية للذات.
متى يجب طلب المساعدة؟
* عدم نطق الطفل لاسمه عند 12 شهرًا.
* عدم الإشارة أو استخدام الإيماءات عند 14 شهرًا.
* عدم نطق أي كلمات عند 16 شهرًا.
* فقدان المهارات الكلامية أو الاجتماعية في أي عمر.
أهمية الكشف المبكر:
* يُنصح بإجراء فحص نمو للأطفال بين 16 و30 شهرًا باستخدام أداة M-CHAT-R/F، وهي استبيان قصير يساعد على تحديد الأطفال المعرضين لخطر التوحد.
* ظهور عرض أو عرضين لا يعني بالضرورة الإصابة بالتوحد، لكن استمرار التأخر في التواصل الاجتماعي والسلوكيات المتكررة يستدعي متابعة دقيقة.
الكشف المبكر يمكن أن يكون حاسمًا في دعم نمو الطفل وتحسين مهاراته الاجتماعية والتواصلية من خلال التدخلات المناسبة.





