
حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من خطورة التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن عدم استقرار الطقس بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب موجات الأتربة، يضاعف من فرص الإصابة بالعدوى الفيروسية ومشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وأوضح الدكتور أمجد الحداد خلال مداخلة هاتفية مع حياة مقطوف في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة صدى البلد، أن ما نعيشه حاليًا يمكن وصفه بـ”الطقس المزدوج”، حيث نشهد في اليوم الواحد ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة يعقبه انخفاض مفاجئ، فضلًا عن نشاط الرياح المحملة بالأتربة، وهو ما يجعل الأجواء غير مستقرة تمامًا.
وأشار الحداد إلى أن البلاد شهدت خلال أيام قليلة مظاهر لفصول السنة الأربعة، بداية من ارتفاع الحرارة، مرورًا بانخفاضها، وصولًا إلى موجات الأتربة الشديدة، مؤكدًا أن هذا التغير السريع يمثل بيئة مثالية لانتشار الفيروسات التنفسية، التي لم تختفِ من الأساس، لكن نشاطها يزداد مع هذه التقلبات.
وأضاف أن التباين الكبير بين درجات الحرارة صباحًا ومساءً، ووقوع بعض الأسر في خطأ تخفيف الملابس نهارًا ثم التعرض لبرودة ليلية، يعرّض الأطفال لتغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، ما يضعف مناعتهم ويزيد من فرص الإصابة بالفيروسات التنفسية.
وأكد استشاري الحساسية والمناعة أن الأطفال، وكبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، ومرضى الحساسية بمختلف أنواعها، هم الفئات الأكثر تضررًا من هذه الأجواء غير المستقرة.
وأوضح أن مرضى حساسية الأنف يعانون من العطس المتكرر، وانسداد وسيلان الأنف، بينما تتفاقم نوبات الربو لدى مرضى حساسية الصدر، إضافة إلى تهيج العينين وحكتهما لدى مرضى حساسية العين، فضلًا عن زيادة أعراض حساسية الجلد. https://www.youtube.com/watch?v=bjqvo5CHFok





