
كشفت دراسة حديثة عن حقنة علاج جيني جديدة قد تمثل نقلة كبيرة في علاج مرض السكري من النوع الأول، إذ قد تساعد الجسم على إنتاج الأنسولين ذاتيًا، ما يقلل أو يلغي الحاجة للحقن اليومية المعتادة.
كيف تعمل الحقنة؟
تُعرف الحقنة باسم KRIYA-839، وتعتمد على تقنية العلاج الجيني.
توصل الحقنة تعليمات وراثية إلى خلايا العضلات، فتبدأ في إنتاج الأنسولين بشكل مستمر ومنظم، دون تعديل الحمض النووي للمريض.
يُتوقع أن يظهر التأثير الكامل خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع متابعة المرضى لمدة عام لتقييم النتائج.
تجربة غير مسبوقة
صرح جيريمي بيتوس، أستاذ مشارك بجامعة كاليفورنيا، أن هذه التجربة هي الأولى عالميًا في هذا المجال، وتمثل خطوة طال انتظارها لمرضى السكري.
ستشمل الدراسة مرضى يواجهون صعوبة في التحكم بمستويات السكر رغم استخدام أحدث أنظمة ضخ الأنسولين.
أظهرت التجارب الأولية على الحيوانات (الفئران والكلاب) أن تأثير الحقنة قد يستمر لعدة سنوات تصل إلى 4 سنوات، مع استقرار ملحوظ في مستويات السكر بالدم.
ما يجب معرفته
رغم النتائج المبشرة، يحذر الخبراء من وصف العلاج بأنه حل نهائي، فهو لا يزال في المرحلة التجريبية.
قد يكون هذا العلاج أقرب إلى تحسين وظيفة الجسم في إنتاج الأنسولين وتقليل الاعتماد على الحقن التقليدية، دون القضاء الكامل على المرض.





