الأخباراهم الأخباردراسات وأبحاثسلامتكصحتك

دراسة: النوم أقل من 6 ساعات فى اليوم يزيد خطر إصابتك بهذا المرض

يرى عدد من الخبراء أن مرض السكري من النوع الثاني ليس بالضرورة حالة دائمة، بل يمكن السيطرة عليه بل وحتى عكسه من خلال إجراء تغييرات أساسية في نمط الحياة والنظام الغذائي.

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” إلى أن قلة النوم تمثل عامل خطر مهم، حيث إن النوم لأقل من 6 ساعات يوميًا قد يرفع احتمالات الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 16%.

ويؤكد المتخصصون في طب نمط الحياة أن التركيز على مجموعة من الأسس الصحية، مثل اتباع نظام غذائي نباتي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تحسين الحالة، بل والمساعدة في التعافي منها.

ويعتمد هذا النهج على معالجة الأسباب الجذرية للأمراض المزمنة بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض، من خلال تقليل التوتر، وزيادة الحركة، والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين والكحول.

وغالبًا ما يُنظر إلى السكري من النوع الثاني على أنه مرض مزمن يجب التعايش معه، إلا أن هذا التوجه الجديد يهدف إلى استعادة الصحة وتحسين جودة الحياة، بدلًا من مجرد التحكم في الأعراض.

ويحدث المرض عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة، لكن الدراسات تشير إلى أن تحسين نمط الحياة يمكن أن يقي منه بشكل كبير.

ففي دراسة أجرتها جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية على أكثر من 86 ألف شخص، لوحظ تزايد معدلات الإصابة بالسكري مع مرور الوقت، وهو ما يرجعه الباحثون إلى التغيرات في نمط الحياة الحديثة.

كما أظهرت أبحاث حديثة أن النوم غير الكافي يظل عامل خطر مستقل، حتى لدى من يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا، مما يؤكد أن التغذية الجيدة وحدها لا تكفي لتعويض نقص النوم.

وفي سياق متصل، حذر بعض الباحثين من الإفراط في تناول المحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، والتي قد تؤثر على بكتيريا الأمعاء وتُضعف قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالمرض.

ومن بين الحلول المطروحة، برنامج غذائي يعتمد على تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير (حوالي 800 سعر يوميًا)، وقد ساعد هذا النظام آلاف الأشخاص على فقدان الوزن وتحقيق تحسن ملحوظ في حالتهم، بل ووضع المرض في مرحلة هدوء.

وبشكل عام، تؤكد هذه النتائج أن تبني نمط حياة صحي متكامل، يشمل التغذية السليمة، والنوم الجيد، والنشاط البدني، يمثل المفتاح الأساسي للوقاية من السكري من النوع الثاني والتعامل معه بفعالية.

زر الذهاب إلى الأعلى