أمومة وطفولةاهم الأخبار

ديدان البطن عند الأطفال.. الأعراض وطرق الوقاية وتحذيرات من الاستخدام العشوائي لـ“شربة الديدان”

تُعد ديدان البطن من أكثر الأمراض الطفيلية انتشارًا بين أطفال المدارس، نتيجة الاختلاط اليومي بينهم، أو بسبب ضعف العادات الصحية مثل عدم غسل اليدين جيدًا، أو تناول طعام ملوث، أو اللعب في أماكن غير نظيفة، وقد تنتقل العدوى كذلك من بيئات مختلفة.

وتسبب ديدان البطن عددًا من المشكلات الصحية للأطفال، أبرزها سوء التغذية، ونقص الوزن، إلى جانب آلام البطن المستمرة، وحكة منطقة الشرج، خاصة خلال فترات الليل.

ما هي “شربة الديدان”؟

وأوضح الدكتور أيمن عوض، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، أن ما يُعرف بـ“شربة الديدان” ليس دواءً واحدًا محددًا، بل هو مصطلح شائع يشير إلى مجموعة من الأدوية الطاردة للديدان مثل الألبيندازول والميبيندازول، والتي تُستخدم لعلاج أنواع مختلفة من ديدان الأمعاء مثل الديدان الدبوسية والأسطوانية.

وأشار إلى أن هذه الأدوية لا يجب استخدامها بشكل عشوائي أو روتيني دون سبب طبي واضح، إلا في حالات يحددها الطبيب أو في بعض برامج الوقاية داخل المناطق الأكثر عرضة لانتشار العدوى.

أعراض ديدان البطن عند الأطفال

تشمل أبرز الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بديدان البطن:

حكة شديدة حول منطقة الشرج خاصة ليلًا
آلام أو مغص في البطن
فقدان الشهية ونقص الوزن
اضطرابات النوم والعصبية
شحوب أو أنيميا في بعض الحالات
ملاحظة ديدان صغيرة في البراز أو الملابس الداخلية
هل “شربة الديدان” آمنة؟

أكد أخصائي الأطفال أن أدوية الديدان عادة ما تكون آمنة عند استخدامها بالجرعات المناسبة لعمر ووزن الطفل، لكنها قد تسبب بعض الأعراض البسيطة المؤقتة مثل:

ألم خفيف في البطن
غثيان
إسهال بسيط
دوخة خفيفة

وحذر من إعطائها للأطفال بشكل متكرر أو دون استشارة طبية، خاصة للأطفال أقل من عمر عامين.

طرق الوقاية من ديدان البطن

للوقاية من الإصابة، ينصح الأطباء بعدة إجراءات مهمة، أبرزها:

غسل اليدين جيدًا قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام
تقليم الأظافر باستمرار
غسل الخضروات والفواكه جيدًا
منع وضع اليدين أو الألعاب غير النظيفة في الفم
تغيير الملابس الداخلية يوميًا

زر الذهاب إلى الأعلى