الأخباراهم الأخبارسلامتك

رئيس الرعاية الصحية: تعافي مريضة بمجمع الشفاء الطبي ببورسعيد بعد جراحة دقيقة لتغيير مفصلي الركبة

تواصل الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، نشر حلقات سلسلة «إشراقة أمل» خلال شهر رمضان الكريم، والتي تسلط الضوء يوميًا على قصة جديدة لأحد منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل داخل المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات تطبيق المرحلة الأولى “بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان”.

وتروي حلقة اليوم قصة إنسانية جديدة من داخل مجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد، لإحدى المريضات التي عانت لعدة سنوات من آلام شديدة بمفصلي الركبة أثرت بشكل كبير على قدرتها على الحركة وممارسة حياتها اليومية.

وأوضحت المريضة أن معاناتها بدأت منذ عام 2019 مع آلام متكررة في الركبتين، والتي ازدادت حدتها مع مرور الوقت، ورغم المتابعة الطبية والخضوع للفحوصات والعلاج الطبيعي لفترات طويلة، فإن حالتها لم تستقر، حيث استمرت آلام الركبة وتزايدت صعوبة الحركة تدريجيًا حتى أصبحت تعاني من عدم الحركة تمامًا.

وأضافت أنه في عام 2021 تم تشخيص حالتها بمرض الروماتويد، ومع تطور الحالة بمرور الوقت تأثرت مفاصل الركبة بشكل كبير، حتى أصبحت في عام 2023 غير قادرة على الحركة بشكل طبيعي، الأمر الذي اضطرها لاستخدام كرسي متحرك للتنقل.

ومن جانبه، أوضح استشاري جراحة العظام والمفاصل الصناعية بالمجمع أن المريضة كانت تعاني من خشونة شديدة للغاية في مفصلي الركبة، أدت إلى انثناء المفصلين بشكل كبير وعدم القدرة على فرد الساقين أو الحركة بصورة طبيعية، وهو ما استدعى التدخل الجراحي لإجراء عملية تغيير كامل لمفصلي الركبة.

وأضاف أن الحالة تطلبت إجراء جراحة معقدة لتغيير مفصلي الركبة في عملية واحدة، وهو إجراء دقيق يتطلب تجهيزات طبية متقدمة وخطة تأهيل متكاملة بعد الجراحة، حيث تم إجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة للمريضة، وتوفير المفاصل الصناعية المناسبة لحالتها، وإجراء الجراحة بنجاح داخل مجمع الشفاء الطبي ببورسعيد.

وأشار إلى أن العملية تلاها برنامج تأهيلي متكامل شمل جلسات العلاج الطبيعي والمتابعة الطبية المستمرة، مما ساهم في تحسن الحالة بشكل ملحوظ واستعادة المريضة قدرتها على الحركة تدريجيًا.

وأكد الطبيب أن مثل هذه الجراحات المتقدمة قد تكون مرتفعة التكلفة في العديد من الأنظمة الصحية، إلا أن منظومة التأمين الصحي الشامل تسهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء المالية عن المرضى، حيث تتحمل المنظومة الجزء الأكبر من تكلفة العلاج، بينما تقتصر مساهمة المريض على نسب محددة، والتي لا تتجاوز في مثل هذه العمليات 482 جنيهًا كحد أقصى للمساهمة في العملية الواحدة.

ومن جانبها، أعربت المريضة عن سعادتها الكبيرة بتحسن حالتها الصحية بعد إجراء الجراحة وبرنامج التأهيل، مؤكدة أن حالتها أصبحت أفضل بكثير، وأنها تمكنت من العودة إلى منزلها واستعادة قدرتها على الحركة وممارسة حياتها بشكل طبيعي، موجهة الشكر للفريق الطبي بمجمع الشفاء الطبي على ما قدموه لها من رعاية واهتمام طوال رحلة العلاج.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مثل هذه القصص الواقعية تعكس نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل في إتاحة خدمات طبية متقدمة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة، مع ضمان الحماية المالية للمرضى وتخفيف الأعباء عنهم.

وأشار إلى أن الهيئة العامة للرعاية الصحية مستمرة في تطوير خدماتها الطبية وتعزيز قدرات منشآتها الصحية، بما يضمن تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.

زر الذهاب إلى الأعلى