الأخباراهم الأخبار

سخونة القدمين ليلًا.. 10 أسباب محتملة ومتى تستدعي زيارة الطبيب؟

تُعد سخونة القدمين أو الشعور بالحرارة والحرقان في باطن القدمين من الأعراض المزعجة التي قد تزداد وضوحًا خلال الليل، وقد تكون في بعض الحالات مؤقتة نتيجة الإجهاد أو ارتفاع حرارة الجو، بينما قد ترتبط في حالات أخرى بمشكلة عصبية أو مرضية تحتاج إلى تقييم طبي.

وتشير المصادر الطبية إلى أن الإحساس بالحرقان في القدمين يرتبط في كثير من الحالات باعتلال الأعصاب الطرفية، الذي قد ينتج عن أسباب متعددة، من بينها مرض السكري ونقص بعض فيتامينات مجموعة B واضطرابات الغدة الدرقية وغيرها.

10 أسباب محتملة لسخونة القدمين ليلًا

1. اعتلال الأعصاب الطرفية

يعد من أبرز أسباب الشعور بالحرقان في القدمين، وقد يصاحبه تنميل أو وخز أو ألم، وتكون الأعراض أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص خلال الليل.

2. نقص بعض فيتامينات مجموعة B

يمكن أن يؤثر نقص بعض الفيتامينات، ومنها B12، في صحة الأعصاب، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتنميل أو الوخز والحرقان في القدمين.

3. ارتفاع سكر الدم والسكري

يمكن لارتفاع سكر الدم لفترات طويلة أن يؤدي إلى تلف الأعصاب الطرفية، وتظهر أعراض مثل الحرقان والتنميل والألم في القدمين، وقد تزداد ليلًا.

4. اضطرابات الغدة الدرقية

قد ترتبط بعض اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة قصور الغدة الدرقية، بأعراض عصبية قد تتضمن الإحساس غير الطبيعي في الأطراف.

5. الوقوف والمشي لفترات طويلة

قد يؤدي الإجهاد البدني وكثرة الوقوف أو المشي خلال اليوم إلى شعور مؤقت بحرارة القدمين، خاصة في نهاية اليوم، وقد يتحسن الإحساس بعد الراحة وتهوية القدمين.

6. الأحذية والجوارب غير المناسبة

ارتداء الأحذية الضيقة أو التي لا تسمح بالتهوية، وكذلك الجوارب التي تزيد احتباس الحرارة والتعرق، قد يجعل القدمين أكثر سخونة، خصوصًا خلال فصل الصيف.

7. الالتهابات الفطرية

قد تسبب فطريات القدم حكة وتقشرًا وتشققات، خاصة بين أصابع القدم، وقد يصاحبها شعور بالحرارة أو الحرقان.

8. بعض اضطرابات الأعصاب أو الدورة الدموية

يمكن لبعض المشكلات التي تؤثر في الأعصاب أو الأوعية الدموية أن تسبب تغيرات في الإحساس أو حرارة الأطراف، وقد تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب الحقيقي.

9. بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية، ومنها بعض العلاجات التي تؤثر في الأعصاب، أن تسبب تغيرات في الإحساس بالأطراف. لذلك إذا ظهر الحرقان بعد بدء دواء جديد، فمن الأفضل إبلاغ الطبيب بدلًا من إيقاف الدواء من تلقاء النفس.

10. ارتفاع حرارة الجو والتعرق

أحيانًا يكون السبب أبسط من ذلك، مثل ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو ارتداء جوارب وأغطية ثقيلة أثناء النوم. وفي هذه الحالة قد يتحسن الشعور عند تهوية القدمين والحفاظ عليهما جافتين.

متى تحتاج سخونة القدمين إلى فحص طبي؟

إذا استمر الحرقان لأسابيع رغم إجراءات العناية البسيطة، أو أصبح أكثر شدة، أو بدأ يمتد إلى الساقين، أو صاحبه تنميل أو فقدان للإحساس، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

ويزداد الأمر أهمية لدى مرضى السكري، لأن اعتلال الأعصاب السكري قد يؤثر في القدمين ويزيد خطر الإصابة بالجروح والقرح دون الشعور بها بصورة طبيعية.

كما ينبغي طلب رعاية طبية عاجلة إذا ظهرت السخونة أو الحرقان بشكل مفاجئ، أو وُجد جرح في القدم مع علامات عدوى، خصوصًا لدى مريض السكري.

الخلاصة: سخونة القدمين ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض له أسباب متعددة، ولذلك فإن تكرارها أو مصاحبتها للتنميل والحرقان والألم يستدعي البحث عن السبب بدل الاكتفاء بتبريد القدمين مؤقتًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى