
يُعد تقشير البشرة من أهم خطوات العناية الدورية التي تساعد على إزالة خلايا الجلد الميت، وتنظيف المسام، وتحفيز تجدد خلايا البشرة، ما يمنحها مظهرًا أكثر نضارة وإشراقًا. وتفضل الكثير من السيدات اللجوء إلى الوصفات الطبيعية المنزلية باعتبارها أقل تكلفة وتعتمد على مكونات بسيطة يمكن الحصول عليها بسهولة.
وتوضح نادية محمد، خبيرة التجميل، أنه يمكن تحضير صابون طبيعي مقشر في المنزل بمكونات آمنة، يساهم في تنظيف البشرة بلطف وتحسين ملمسها عند استخدامه بالطريقة الصحيحة.
مكونات الصابون المقشر
لتحضير الصابون، تنصح باستخدام:
500 جرام من قاعدة صابون جاهزة للذوبان، مثل الجلسرين أو زبدة الشيا.
من ملعقتين إلى أربع ملاعق كبيرة من مادة تقشير طبيعية، مثل الشوفان المطحون، أو القهوة المطحونة، أو بذور الشيا، أو قشور الجوز المطحونة.
ملعقة كبيرة من أحد الزيوت النباتية، مثل زيت جوز الهند أو زيت الزيتون (اختياري).
من 20 إلى 30 قطرة من زيت عطري حسب الرغبة.
ملعقتين كبيرتين من الماء المقطر عند الحاجة.
بخاخ كحول إيزوبروبيل لإزالة الفقاعات.
قوالب من السيليكون لتشكيل الصابون.
خطوات التحضير
وأوضحت خبيرة التجميل أن البداية تكون بتقطيع قاعدة الصابون إلى مكعبات صغيرة ثم إذابتها تدريجيًا في الميكروويف أو باستخدام الحمام المائي مع التقليب حتى تصبح سائلة. وبعد أن تبرد قليلًا، يضاف الزيت النباتي والزيت العطري ويقلب الخليط جيدًا، ثم تضاف مادة التقشير تدريجيًا مع الاستمرار في التقليب حتى تتوزع بالتساوي.
وعندما يبدأ الخليط في التماسك قليلًا، يُسكب داخل قوالب السيليكون، ثم يُرش سطحه ببخاخ الكحول للتخلص من الفقاعات الهوائية، ويترك لمدة تتراوح بين ساعة وثلاث ساعات أو طوال الليل حتى يتماسك تمامًا، ليصبح بعدها جاهزًا للاستخدام.
اختيار المقشر المناسب لنوع البشرة
وأكدت نادية محمد أهمية اختيار مادة التقشير بما يتناسب مع طبيعة البشرة، موضحة أن الشوفان المطحون أو بذور الشيا يعدان الخيار الأفضل للبشرة الحساسة، بينما تناسب القهوة المطحونة أو بذور التوت البشرة العادية والجافة.
أما المناطق الخشنة في الجسم، مثل الكعبين والمرفقين، فيمكن استخدام مقشرات أقوى مثل ملح البحر أو قشور الجوز المطحونة، مع إمكانية إضافة القليل من ملح الهيمالايا الوردي إلى قاع القالب قبل صب خليط الصابون للحصول على تأثير تقشير أكثر فعالية.
وشددت خبيرة التجميل على أن استخدام الصابون المقشر ينبغي أن يكون باعتدال، مع ترطيب البشرة بعد التقشير، لتجنب الجفاف والحفاظ على نعومتها وإشراقتها.





