أمومة وطفولةاهم الأخبار

ضعف الدورة الشهرية بشكل مفاجئ.. أسباب تستدعي الانتباه

تتابع الفتيات والنساء عادةً مواعيد الدورة الشهرية وكميتها، باعتبار انتظامها أحد المؤشرات المهمة على الصحة العامة والصحة الإنجابية. وقد تكون الدورة خفيفة لدى بعض النساء بصورة طبيعية، لكن انخفاض كمية الدم بشكل مفاجئ أو ملحوظ عن المعتاد قد يستدعي البحث عن السبب.

وأوضحت الدكتورة نادية عبد القادر، استشاري النساء والتوليد، أن الدورة الشهرية الخفيفة لا تمثل بالضرورة مشكلة صحية، خاصة إذا كانت طبيعة الدورة المعتادة للمرأة، لكن التغير المفاجئ في كمية الدم قد يرتبط بعدة عوامل.

أسباب ضعف الدورة الشهرية بشكل مفاجئ

وتشمل أبرز الأسباب المحتملة لضعف الدورة الشهرية ما يلي:

التوتر وقلة النوم

يمكن أن يؤثر التعرض للتوتر والإجهاد النفسي، إلى جانب عدم الحصول على ساعات نوم كافية، في التوازن الهرموني وانتظام الدورة الشهرية.

تغير الوزن

قد يؤدي فقدان الوزن أو زيادته بصورة ملحوظة إلى حدوث تغيرات في الدورة الشهرية، ومنها انخفاض كمية الدم أو عدم انتظام المواعيد.

اضطراب الهرمونات

يمكن لبعض الاضطرابات الهرمونية أن تؤثر في طبيعة الدورة الشهرية، ومن بينها اضطرابات الغدة الدرقية، التي قد يصاحبها تغير في مواعيد الدورة أو كميتها.

وسائل منع الحمل الهرمونية

قد تتسبب بعض وسائل منع الحمل التي تعتمد على الهرمونات في جعل الدورة الشهرية أخف من المعتاد، ويختلف تأثيرها من امرأة إلى أخرى.

تكيس المبايض

يعد تكيس المبايض من الأسباب التي قد تؤثر في انتظام الدورة وطبيعتها، وقد يؤدي إلى تباعدها أو تغير كمية الدم المصاحبة لها.

اقتراب سن انقطاع الطمث

بحسب العمر، يمكن أن تبدأ الدورة الشهرية في التغير مع الاقتراب من مرحلة انقطاع الطمث، وقد تصبح غير منتظمة أو أخف لدى بعض النساء.

الحمل

قد يحدث نزيف خفيف لدى بعض النساء في بداية الحمل، لذلك إذا كانت هناك إمكانية لحدوث حمل مع ملاحظة نزول دم أقل من المعتاد، فمن الأفضل إجراء اختبار حمل والتأكد من السبب.

بعض مشكلات الرحم أو المبايض

في بعض الحالات، قد يرتبط تغير الدورة الشهرية بوجود مشكلة صحية في الرحم أو المبايض، وهو ما يتطلب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب.

متى تحتاج الدورة الشهرية الخفيفة إلى الطبيب؟

وأكدت الدكتورة نادية عبد القادر ضرورة إجراء الفحص الطبي إذا استمر ضعف الدورة الشهرية لعدة دورات متتالية، أو حدث انقطاع للدورة، خاصة إذا كان التغير جديدًا وغير معتاد.

كما ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مصاحبة، مثل الألم الشديد، أو النزيف بين الدورات، أو الإفرازات غير المعتادة، أو الدوخة الشديدة.

وفي حال وجود احتمال للحمل، يفضل إجراء اختبار للتأكد، وإذا ثبت الحمل فيجب الالتزام بالمتابعة الطبية المناسبة، بينما يساعد الفحص في اكتشاف أي مشكلة مرضية وعلاجها مبكرًا، بما يحافظ على الصحة الإنجابية ويقلل احتمالات حدوث مضاعفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى