
أوضحت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، أن وجبة الإفطار في شهر رمضان قد تتحول من لحظة فرح بعد ساعات الصيام إلى أزمة صحية، إذا لم تُراعَ طريقة تناول الطعام وكميته وتوقيته، خاصة أن الجهاز الهضمي يكون في حالة حساسة بعد صيام طويل.
أطعمة يُفضّل تجنب البدء بها عند الإفطار
الأطعمة الدسمة والغنية بالنشويات المركزة
مثل المكرونة بالبشاميل، المحاشي، وكميات كبيرة من الأرز الأبيض. هذه الأصناف تُرهق المعدة سريعًا، وترفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ، ما قد يسبب خمولًا وانتفاخًا وإجهادًا للبنكرياس والكبد.
المقليات
كالسمبوسة والبطاطس المقلية والكبدة والسجق. تؤدي إلى بطء الهضم، وزيادة الحموضة، وقد تُفاقم اضطرابات القلب أو تُثير نوبات مرارية لدى من يعانون من حصوات.
العصائر المُحلاة أو مجهولة المصدر
خاصة التي تحتوي على سكريات وألوان صناعية أو ثلج غير مضمون المصدر. قد تسبب ارتفاعًا حادًا في السكر، أو هبوطًا في الضغط، أو حتى تسممًا غذائيًا وإجهادًا للكبد والكلى.
الحلويات الثقيلة
مثل الكنافة والقطايف والبسبوسة. تناولها مباشرة بعد الإفطار قد يؤدي إلى قفزة سريعة في مستوى السكر، وشعور بالإرهاق والنعاس، وزيادة ملحوظة في الوزن، وقد يتسبب في هبوط لدى مرضى السكري.
المخللات والأطعمة عالية الصوديوم
كالزيتون المملح والرنجة والفسيخ، وهي تشكل خطرًا خاصًا على مرضى الضغط والكلى وكبار السن، بسبب احتباس السوائل وارتفاع الضغط وزيادة العطش.
خرافة شائعة
الاعتقاد بأن “الصيام طوال اليوم يبرر الأكل بلا قيود” غير صحيح؛ فالجسم بعد ساعات الامتناع عن الطعام لا يتحمل الإفراط المفاجئ، وقد ينتهي الأمر بزيارة قسم الطوارئ بدل الاستمتاع بالوجبة.
روشتة إفطار آمن
ابدأ بكميات بسيطة وخفيفة.
تجنب الجمع بين الدهون والنشويات الثقيلة في وجبة واحدة.
أجّل الحلويات لساعتين بعد الإفطار.
اشرب الماء تدريجيًا وليس دفعة واحدة.
راقب تغذية الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
ختامًا، الإفطار نعمة، لكن حسن الاختيار والاعتدال هما الأساس للاستمتاع بشهر رمضان بصحة وأمان، دون مضاعفات أو طوارئ.





