
تُعد الحلويات من الأطعمة المفضلة لدى الكثيرين، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تضفي مذاقًا مميزًا على وجبة الإفطار وتزيد من أجواء البهجة في هذا الشهر الكريم.
ومع ذلك، فإن معظم الحلويات الرمضانية تُحضّر باستخدام مكونات مثل الدقيق والسكر والزيوت أو السمن والمكسرات، وهي مكونات قد تؤدي إلى ارتفاع السعرات الحرارية إذا تم تناولها بكميات كبيرة.
هل الإفراط في تناول الحلويات صحي؟
يمكن الاستمتاع بالحلويات دون الإضرار بالصحة إذا تم تحضيرها بطريقة تقلل من الدهون والسعرات الحرارية. وهناك بعض النصائح التي تساعد على جعل الحلويات أكثر توازنًا من الناحية الغذائية، منها:
استبدال الكنافة بالقشطة بالكنافة المحشوة بجبن قليل الدسم، مع تقليل أو تجنب إضافة الشربات السكري.
استخدام منتجات الحليب قليلة الدسم في تحضير الحلويات.
تجنب استخدام الزبدة والسمن، واستبدالهما بزيوت نباتية مثل زيت الذرة أو زيت دوار الشمس أو زيت الكانولا، مع استخدام كميات معتدلة.
الاستغناء عن إضافة العسل أو الكريمة إلى الكعك والحلويات، واستخدام بدائل سكر منخفضة السعرات عند الحاجة.
اختيار القطايف المشوية أو النيئة بدلاً من المقلية لتقليل الدهون.
تقليل كمية المكسرات المستخدمة في الحلويات واستبدالها بالقرفة أو المنكهات الطبيعية عند الإمكان.
تجنب إضافة السكر إلى العصائر أو تزيين الحلويات بالسكر الإضافي.
عدم غمس الزلابية في الشربات السكري لتقليل كمية السكر المتناولة.
متى يُفضل تناول الحلويات بعد الإفطار؟
لا يُنصح بتناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، لأن ذلك قد يزيد من امتلاء المعدة ويؤخر عملية الهضم، كما قد يسبب تقلبات في مستوى السكر في الدم ويزيد الرغبة في تناول المزيد من السكريات.
لذلك يُفضل تناول الحلويات بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات.
وفي النهاية، يمكن الاستمتاع بالحلويات خلال رمضان دون التأثير سلبًا على الصحة، إذا تم تناولها باعتدال، فبدلاً من تناول عدة قطع، يكفي الاكتفاء بحصة واحدة من الحلوى المفضلة للاستمتاع بمذاقها دون الإفراط في السعرات الحرارية.





