الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

عوامل خطر خفية وراء سرطان البنكرياس.. طرق الوقاية

بحسب ذكره موقع Daily Mail، فإن الكشف عن إصابة الأمير فيليب بسرطان البنكرياس لسنوات طويلة أعاد تسليط الضوء على هذا المرض الخطير، والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة به دون أن ينتبه كثيرون.

وآثار الحديث عن معاناة الأمير فيليب مع سرطان البنكرياس اهتمامًا واسعًا، خاصة أن هذا النوع من السرطان يُعد من أخطر وأسرع أنواع السرطان انتشارًا، وغالبًا ما يتم اكتشافه في مراحل متأخرة.ويشير الخبراء إلى أن أحد أكبر التحديات في هذا المرض هو غياب الأعراض الواضحة في بدايته، مما يجعل التشخيص المبكر صعبًا للغاية، وبالتالي تقل فرص العلاج الفعّال.

العوامل المسببة للمرض

ـ ومن أبرز عوامل الخطر المرتبطة بسرطان البنكرياس، يأتي التدخين في مقدمة القائمة، حيث يزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة، كما يرتبط المرض أيضًا بـ السمنة وزيادة الوزن، خاصة مع تراكم الدهون في منطقة البطن.

ـ يلعب مرض السكري دورًا مهمًا، حيث يُلاحظ أن مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للإصابة، إضافة إلى أن ظهور السكري بشكل مفاجئ قد يكون أحيانًا مؤشرًا مبكرًا للمرض.

ـ ومن بين العوامل الأخرى، يأتي التهاب البنكرياس المزمن، والذي قد ينتج عن الإفراط في تناول الكحول، إلى جانب العوامل الوراثية، حيث تزداد احتمالية الإصابة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

ـ كذلك، يُعد التقدم في العمر من أهم عوامل الخطر، إذ تحدث معظم الحالات بعد سن الستين، كما تشير الدراسات إلى أن الرجال أكثر عرضة قليلًا للإصابة مقارنة بالنساء.

كيف يمكن الوقاية
ورغم خطورة المرض، يؤكد الأطباء أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل من المخاطر، مثل الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والاهتمام بالتغذية السليمة.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية التوعية بعوامل الخطر والأعراض المبكرة، خاصة أن الكشف المبكر قد يكون العامل الحاسم في تحسين فرص النجاة من هذا المرض الذي يُعرف بأنه “القاتل الصامت”.

زر الذهاب إلى الأعلى