
يُعد البقدونس من أشهر الخضروات الورقية المستخدمة في الطهي، لما يتميز به من نكهة مميزة وقيمة غذائية عالية، كما استُخدم منذ القدم في الطب الشعبي، ولا يزال يحظى باهتمام في مجالات التغذية والعلاج التكميلي.
وتوضح الدكتورة مرام عيسى، أخصائية التغذية العلاجية، أن البقدونس غني بالفيتامينات والمركبات النباتية، وقد ارتبط تقليديًا بدعم صحة الكلى والمسالك البولية، لكنه لا يُعد بديلًا عن العلاج الطبي في حالات أمراض الكلى.
أبرز فوائد البقدونس للكلى
مدر طبيعي للبول: يساعد على زيادة إدرار البول، مما قد يساهم في تقليل احتباس السوائل والتخلص من الأملاح الزائدة.
دعم صحة المسالك البولية: يساهم في تعزيز طرد بعض الرواسب والأملاح عبر زيادة تدفق البول.
غني بمضادات الأكسدة: يحتوي على فيتامين C ومركبات نباتية تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
مصدر للمعادن المهمة: مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، الضرورية لوظائف الجسم المختلفة، مع ضرورة الحذر لدى مرضى الكلى.
خصائص مضادة للالتهاب: قد يساهم في دعم صحة الجهاز البولي وتقليل الالتهابات البسيطة.
قد يساعد في حالات الحصوات الصغيرة: من خلال زيادة إدرار البول، ما قد يساعد في تقليل تراكم الأملاح أو تسهيل خروج الحصوات الصغيرة، مع اختلاف الفاعلية حسب نوع وحجم الحصوات.
طرق تناول البقدونس
يمكن الاستفادة منه بعدة طرق، منها:
إضافته طازجًا إلى السلطات والأطعمة.
تناوله كمشروب عبر غلي أوراقه في الماء (شاي البقدونس).
محاذير مهمة
رغم فوائده، فإن الإفراط في تناول مغلي البقدونس أو استخدامه بكميات كبيرة لفترات طويلة قد لا يكون مناسبًا لبعض الحالات، خصوصًا:
مرضى الكلى المزمنة.
من يتناولون أدوية مدرة للبول أو أدوية تؤثر على توازن الأملاح.
ويؤكد الخبراء أن البقدونس عنصر غذائي مفيد ضمن نظام غذائي متوازن، لكنه لا يغني عن التشخيص الطبي أو العلاج في حال وجود مشاكل صحية في الكلى أو الجهاز البولي.





