استشارات طبيةالأخباراهم الأخبارجمال ورشاقةسلامتكصحتك

ما هو التنظيف المزدوج للبشرة؟.. أطباء يكشفون التفاصيل

مع تغير الفصول، تتبدل احتياجات البشرة، ما يفرض ضرورة تعديل روتين العناية بها بما يتلاءم مع الظروف المناخية، وفي فصل الصيف، تتعرض البشرة لتحديات إضافية مثل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق والإفرازات الدهنية، ما قد يؤدي إلى اختلال توازنها وظهور مشكلات جلدية مختلفة، الأمر الذي يدفع كثيرين لإعادة النظر في خطوات العناية اليومية.

ما هو التنظيف المزدوج للبشرة؟
وحسب ما نشرته صحيفة هندستان تايمز، من بين أبرز الاتجاهات التي لاقت رواجًا مؤخرًا، يبرز “التنظيف المزدوج” كإحدى الطرق الشائعة لتنظيف البشرة بعمق. ويعتمد هذا الأسلوب على خطوتين أساسيتين تهدفان إلى إزالة الشوائب بشكل أكثر فعالية مقارنة بالتنظيف التقليدي، ما أثار تساؤلات حول مدى ضرورته، خاصة خلال أشهر الصيف.

ويُعرَّف التنظيف المزدوج بأنه استخدام منظف زيتي في الخطوة الأولى لإذابة الدهون والزيوت وواقي الشمس، يليه منظف مائي لإزالة العرق والأوساخ وبقايا الشوائب، وأكد أطباء الجلدية أن هذه الطريقة تساعد على تنظيف المسام بعمق، خصوصًا في ظل زيادة الإفرازات الدهنية خلال الطقس الحار.

التنظيف المزدوج يعالج انسداد المسام
وفي هذا السياق، ترى بعض الخبيرات أن التنظيف المزدوج قد يكون مفيدًا خلال الصيف، نظرًا لارتفاع احتمالات انسداد المسام نتيجة التعرق واستخدام مستحضرات الوقاية من الشمس. ومع ذلك، يحذر متخصصون من تعميم هذه الخطوة على جميع أنواع البشرة، مشيرين إلى أن أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة قد لا يحتاجون إليها بشكل يومي، إذ قد يؤدي الإفراط في التنظيف إلى تهيج الجلد أو جفافه.

ويتفق الخبراء على أن اعتماد التنظيف المزدوج يجب أن يكون وفقًا لاحتياجات كل بشرة، مع تفضيل استخدامه ضمن الروتين الليلي وبمنتجات لطيفة لا تسد المسام. كما يُنصح بدعم البشرة بمكونات مرطبة مثل النياسيناميد والسيراميدات وحمض الهيالورونيك، ليبقى القرار النهائي مرهونًا بنوع البشرة ونمط الحياة، وليس قاعدة ثابتة للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى