
قال الدكتور محمد فوزى مساعد وزير الصحة والسكان للأشعة، خلال جلسة خاصة عن دور مراكز السكتة الدماغية فى علاج المريض بالمؤتمر الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية، والمنعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل، إن السكتة الدماغية معركة ضد الوقت، مضيفا: أصبح لدينا حاليا 187 وحدة على مستوى الجمهورية.
وأكد أن السكتة الدماغية تتطلب استجابة فورية، لذلك يجب التدخل الفورى بالأدوية لإذابة الجلطة خلال 4.5 ساعات، وخلال 6 ساعات بالتدخل الفورى بالقسطرة، مؤكدًا إن أهم إرشادات تقدم للطبيب هو التدخل السريع لتجنب المضاعفات، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بهذا الملف نظراً لتزايد معدلات الإصابة وكونها ثانى سبب للوفاة وأهم سبب للإعاقة.
وأوضح إن استراتيجية الدولة في التعامل مع السكتة الدماغية ترتكز على 3 محاور رئيسية: سرعة التدخل الطبي، والإتاحة للخدمات، ورفع الوعي المجتمعي بأعراض المرض لضمان التدخل المبكر.
وأشار إلى أن عدد وحدات السكتة الدماغية قد ارتفع إلى 187 وحدة على مستوى الجمهورية، مع استمرار العمل على التوسع في إنشاء وحدات جديدة، مؤكداً أهمية ميكنة الخدمات وتعزيز التكامل بين المستشفيات وهيئة الإسعاف من خلال نظام إحالة موحد يضمن نقل المرضى بأسرع وقت ممكن وتحسين جودة الرعاية.
وأضاف أن الجهود لا تقتصر على العلاج فحسب، بل تمتد إلى الوقاية من خلال التوعية بأهمية اتباع أنماط حياة صحية، والكشف الدوري خاصة بعد سن الأربعين، والتحكم في الأمراض المزمنة، بهدف خفض معدلات الإصابة وتقليل ترتيب السكتة الدماغية ضمن أسباب الوفاة في مصر.
قال الدكتور محمد فوزي، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الأشعة، والمشرف على الإدارة العامة للأشعة، إنه تم عقد جلسة حوارية تشمل كل مراكز الأشعة، و كل المعنين بموضوع السكته الدماغية من الناحية الطبية، من أطباء الأعصاب، والأشعة التدخلية والإسعاف والرعاية الأساسية، بما في ذلك شركائنا في النجاح من القطاع الخاص.
وأضاف أنه في أي برنامج للسكتة الدماغية، لازم جميع الأطراف يعملوا بشكل جماعى، ولازم الكل يشارك من أجل تقديم خدمة متميزة لمريض السكتة الدماغية، بالإضافة إلى تدريب الأطباء، مشيرا إلى إن هذا هو التوجه للدولة، مشيرا إلى أن وزير الصحة والسكان دائما ما يصدر توجيهاته بالعمل الجماعى، مؤكدًا إن هذا ما تقوم به فى مجال السكتة الدماغية، لأن السكتة الدماغية أصبحت ثاني، سبب للوفاة، وثالث سبب فى الإعاقة أو العجز.
وأشار إلى أن علاج المريض بسرعة وكفائة عالية تمنع الوفاة والعجز.
وقال إن مصر تقدمت بمشروع قرار في الأمم المتحدة عن أحقية أى مواطن فى أى دولة ان يوفر له علاج السكتة الدماغية، مضيفا أن مصر عندما تقدمت بهذا المشروع للأمم المتحدة بتوجيه من من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، تم قبوله في فبراير الماضى.
وأكد أنه أحد أهم الركائز التى وضحناها في هذه الجلسة، مشيرا ألى إن مصر ستقدم خبراتها فى مجال السكتة الدماغية للدول الأفريقية والدول المجاورة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح، رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية وعميد كلية الطب بجامعة القاهرة، أن مواجهة تحديات السكتة الدماغية تتطلب تكاتف جميع المنظومات الصحية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون بدأ يظهر على أرض الواقع من خلال تنفيذ برامج تدريبية من بينها تدريب فرق الكول سنتر، مؤكدًا إن المؤتمر يبعث رسالة بضرورة الاهتمام بهذا الملف الحيوي وتوفير خدمات السكتة الدماغية في مختلف المحافظات، خاصة مع التوسع في إنشاء وحدات متخصصة، لافتًا إلى أن التحدي القادم يكمن في التوسع في التدريب عن بعد لتعزيز كفاءة التعامل مع الحالات، مضيفا، إننا نهدف للوصول ل 500 مركز فى مختلف المحافظات بحلول 2030.





