
أكد المعهد القومي للتغذية أن إعداد وجبة مدرسية مناسبة للأطفال لا يرتبط بكمية الطعام أو امتلاء صندوق الطعام، وإنما يعتمد بشكل أساسي على تحقيق التوازن والتنوع بين العناصر الغذائية، بما يلبي احتياجات الطفل من الطاقة والبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن اللازمة للنمو.
وأوضح المعهد أن احتياجات الأطفال تختلف من طفل لآخر وفقًا للعمر ومعدل النمو ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية، لذلك من المهم اختيار مكونات الوجبة المدرسية بما يتناسب مع احتياجات كل طفل، مع مراعاة تقديم الطعام بصورة جذابة وتشجيع الطفل على تناوله.
المياه عنصر أساسي في اللانش بوكس
تأتي المياه في مقدمة مكونات الوجبة المدرسية، إذ يحتاج الطفل إلى الحصول على كمية مناسبة من السوائل للحفاظ على ترطيب الجسم ودعم وظائفه الحيوية، خاصة خلال ساعات الدراسة التي تشهد حركة ونشاطًا بدنيًا.
البروتين والحبوب الكاملة
وينصح عند تجهيز اللانش بوكس بالبدء بمصدر مناسب للبروتين، مثل البيض أو الفول أو الجبن، إلى جانب الخبز البلدي أو منتجات الحبوب الكاملة، التي تساعد على توفير الطاقة والألياف.
كما يمكن إضافة الزبادي والجبن إلى الوجبة باعتبارهما من مصادر الكالسيوم المهمة، مع الحرص على التنويع بين الأطعمة وعدم تكرار النوع نفسه بصورة مستمرة.
الفاكهة جزء مهم من وجبة الطفل
وتعد الفاكهة من المكونات الأساسية التي يفضل وجودها في اللانش بوكس، مع اختيار الأنواع التي يفضلها الطفل وتقديمها بطريقة سهلة التناول، بما يساعده على الحصول على الفيتامينات والمعادن والألياف.
وشدد المعهد القومي للتغذية على أن الوجبة المدرسية الصحية لا يشترط أن تكون كبيرة أو ممتلئة بالطعام، وإنما الأهم أن تكون مناسبة لحجم الطفل واحتياجاته، وأن تجمع بين البروتين ومصادر الطاقة والألياف والسوائل.
ويهدف هذا التوازن إلى دعم النمو الطبيعي للطفل، والحفاظ على نشاطه وقدرته على أداء وظائفه الحيوية خلال اليوم الدراسي، مع مراعاة اختلاف احتياجاته الغذائية بحسب عمره ونشاطه وحالته الصحية.





