الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

نوع نادر من السرطان.. تعرف على التليف النخاعى؟

التليف النخاعي يُعد من الأمراض النادرة التي تصيب نخاع العظم، حيث يؤدي إلى تكوّن تندبات واسعة داخله، مما يعيق قدرته على إنتاج كميات كافية من خلايا الدم اللازمة لوظائف الجسم الطبيعية.

ووفقًا لما ورد في موقع “Very well health”، فإن نخاع العظم السليم ينتج خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، وخلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين، والصفائح الدموية المسؤولة عن التجلط. لكن في حالة التليف النخاعي، تبدأ إحدى خلايا النخاع في النمو والتكاثر بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى إنتاج خلايا غير سليمة تطغى تدريجيًا على الخلايا الطبيعية.

كيف يؤثر التليف النخاعي على الجسم؟
يقع نخاع العظم داخل العظام ويكون عادةً ذا قوام إسفنجي ناعم، وهو المسؤول عن تكوين مكونات الدم المختلفة. عند الإصابة بالتليف النخاعي، تنمو خلايا غير طبيعية داخل النخاع، مسببة تندبًا يحدّ من قدرته على إنتاج خلايا الدم بشكل كافٍ. ومع مرور الوقت، قد يزداد خطر التحول إلى سرطان الدم النخاعي الحاد.

أنواع التليف النخاعي:

التليف النخاعي الأولي:
يحدث بشكل تلقائي دون وجود مرض سابق في نخاع العظم.

التليف النخاعي الثانوي:
ينتج عن اضطرابات أخرى في الدم، مثل كثرة الحمر الحقيقية أو كثرة الصفيحات الأساسية، حيث يقوم النخاع بإنتاج كميات مفرطة من خلايا الدم.

أعراض التليف النخاعي:
تظهر الأعراض نتيجة انخفاض إنتاج خلايا الدم، وقد تختلف في شدتها وتوقيت ظهورها، ومن أبرزها:

* الإرهاق الشديد
* ضيق التنفس
* شحوب البشرة
* الصداع
* الحمى والتعرق الليلي
* تضخم الطحال أو الكبد
* تكرار الإصابة بالعدوى
* سهولة النزيف أو ظهور الكدمات
* آلام في البطن والمفاصل والعظام

وفي بعض الحالات، قد تتكوّن أورام في أماكن مختلفة مثل الرئتين أو الجلد أو الكبد أو الجهاز الهضمي.

طرق العلاج:
قد لا يحتاج بعض المرضى إلى علاج فوري، خاصة إذا كانت الأعراض خفيفة، ويتم اتباع ما يُعرف بـ”المراقبة النشطة” مع إجراء فحوصات دورية.

أما في حال ظهور أعراض، فقد تشمل الخيارات العلاجية:

* نقل الدم بشكل منتظم لعلاج فقر الدم
* أدوية تحفّز نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم
* مكملات الحديد في حال وجود نقص
* زراعة الخلايا الجذعية، وهي من الخيارات المتقدمة، حيث يتم تدمير الخلايا المصابة بالعلاج الكيميائي، ثم إعادة زرع خلايا سليمة لاستعادة إنتاج الدم بشكل طبيعي

هذا المرض يتطلب متابعة طبية دقيقة، ويختلف مساره من شخص لآخر حسب الحالة ومدى تطورها.

زر الذهاب إلى الأعلى