
تُعد العظام القوية عنصرًا أساسيًا للحفاظ على حركة الجسم واستقلاليته وجودة الحياة، خاصة لدى النساء، حيث يمكن الوقاية من هشاشة العظام عبر اتباع نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني، إلى جانب الفحوصات الدورية التي تسهم في الاكتشاف المبكر وتقليل مخاطر الكسور.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور باسم نوري التميمي، أخصائي جراحة العظام والكسور والمفاصل، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، إلى جانب أبرز سبل الوقاية منها.
أولًا: عوامل تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام
أشار التميمي إلى أن هناك عددًا من العوامل التي ترفع من احتمالية الإصابة بالمرض، من أبرزها:
عدم الحصول على كميات كافية من الكالسيوم أو الفسفور الضروريين لبناء العظام.
التدخين.
الإفراط في تناول المشروبات الغازية والكافيين.
الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي التي تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية.
الاضطرابات في الغدد الصماء.
بعض أمراض المفاصل.
وجود تاريخ مرضي للإصابة في العائلة.
قلة أو انعدام ممارسة الرياضة.
تناول بعض الأدوية التي قد تضعف كثافة العظام على المدى الطويل.
ثانيًا: طرق الوقاية من هشاشة العظام
وفيما يتعلق بالوقاية، شدد أخصائي جراحة العظام على أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات الصحية، أبرزها:
ممارسة الرياضة بانتظام، لما لها من دور في تقوية العظام والعضلات.
الحصول على كميات كافية من الكالسيوم، خاصة من الحليب ومشتقاته.
تعزيز مستويات فيتامين “د” عبر مصادره الطبيعية مثل البيض والأسماك، لما له من دور أساسي في تحسين امتصاص الكالسيوم.
الامتناع عن التدخين.
التقليل من استهلاك الكافيين والمشروبات الغازية.
وأكد التميمي أن الوعي المبكر بعوامل الخطر والالتزام بالعادات الصحية السليمة يمثلان خط الدفاع الأول للوقاية من هشاشة العظام، والحفاظ على قوة العظام وتقليل فرص التعرض للكسور مع التقدم في العمر.





