الأخباراهم الأخبار

10 أسباب شائعة وراء النهجان وضيق التنفس وتحذيرات طبية مهمة

كثير من الأشخاص يعانون من عرض النهجان أو ضيق التنفس، سواء من الكبار أو الصغار، وهو من الأعراض الشائعة التي قد تظهر نتيجة أسباب بسيطة أو حالات مرضية أكثر خطورة، ما يستدعي الانتباه وعدم إهمال التشخيص الطبي لمعرفة السبب الحقيقي وراءه.

ويؤكد الأطباء أن ضيق التنفس ليس مرضًا بحد ذاته، وإنما عرض يشير إلى وجود خلل في أحد أجهزة الجسم، خاصة الجهازين التنفسي أو القلبي، وقد يكون في بعض الحالات مؤشرًا على أمراض تستلزم تدخلاً سريعًا لتجنب المضاعفات.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالنهجان، تختلف في شدتها وخطورتها، وتحتاج إلى تقييم طبي دقيق لتحديد العلاج المناسب لكل حالة.

ومن أبرز الأسباب الشائعة الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث يؤدي تضيق الشعب الهوائية وزيادة الالتهاب إلى صعوبة في دخول الهواء، ويصاحب ذلك غالبًا صفير أثناء التنفس وسعال مزمن يزداد مع المجهود.

كما تشمل الأسباب التهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، والتي قد تترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة وألم في الصدر وسعال مصحوب ببلغم، ما يسبب صعوبة واضحة في التنفس.

وتعد أمراض القلب من الأسباب المهمة أيضًا، مثل قصور عضلة القلب ومرض الشريان التاجي، حيث يؤدي ضعف ضخ الدم أو نقص التروية إلى تراكم السوائل في الرئتين والشعور بضيق التنفس، خاصة أثناء النشاط أو الاستلقاء.

كما أن اضطرابات نظم القلب قد تسبب إحساسًا بالنهجان نتيجة عدم انتظام ضربات القلب، ويصاحبها خفقان ودوخة وإرهاق سريع، إلى جانب حالات الجلطة الرئوية التي تُعد طارئة وتظهر بشكل مفاجئ مع ألم في الصدر وسعال قد يصاحبه دم.

ويشير الأطباء أيضًا إلى أن فقر الدم يعد سببًا شائعًا، حيث يؤدي نقص الهيموجلوبين إلى ضعف نقل الأكسجين في الجسم، ما يسبب إرهاقًا وشحوبًا وضيقًا في التنفس حتى مع أقل مجهود.

كما تشمل الأسباب اضطرابات التمثيل الغذائي مثل الفشل الكلوي المتقدم أو الحماض الكيتوني السكري، والتي تؤثر على نمط التنفس وتسبب أعراضًا حادة مثل الغثيان والتنفس السريع والجفاف.

ولا يمكن إغفال تأثير السمنة وقلة اللياقة البدنية، حيث تؤدي زيادة الوزن وضعف النشاط البدني إلى زيادة العبء على الجهاز التنفسي، ما يسبب نهجانًا تدريجيًا يزداد مع الحركة ويتحسن مع فقدان الوزن.

أما الأسباب النفسية مثل القلق ونوبات الهلع، فقد تؤدي أيضًا إلى شعور مفاجئ بضيق التنفس مع إحساس بالضغط في الصدر وتنميل ودوخة، رغم عدم وجود مشكلة عضوية مباشرة.

ويشدد المتخصصون على أن التعامل مع ضيق التنفس يعتمد على معرفة السبب الأساسي بدقة، خاصة في الحالات التي تتكرر أو تزداد شدتها، مع ضرورة التوجه للطبيب فورًا عند ظهور أعراض حادة أو مفاجئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى