
تُعد مرحلة انقطاع الطمث من المراحل الطبيعية التي تمر بها كل امرأة عادة بين سن 45 و55 عامًا، نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين وتوقف المبايض عن إطلاق البويضات.
ورغم أنها ليست مرضًا، فإنها قد تصاحبها أعراض مزعجة مثل الهبات الساخنة، والتعرق الليلي، وتقلبات المزاج، واضطرابات النوم، وجفاف الجلد والمهبل، وضعف كثافة العظام.
وتبحث العديد من النساء عن وسائل طبيعية لتخفيف هذه الأعراض، وعلى رأسها الأطعمة الغنية بـ”الإستروجين النباتي” أو الفيتواستروجين، والتي قد تساهم في دعم التوازن الهرموني بشكل نسبي، وفق ما أورده موقع OnlyMyHealth، مع التأكيد على اختلاف الاستجابة من امرأة لأخرى.
ما هو الإستروجين النباتي؟
الإستروجين النباتي هو مركبات طبيعية توجد في بعض النباتات، لها قدرة على الارتباط بمستقبلات الإستروجين في الجسم ولكن بتأثير أضعف من الهرمون الطبيعي. وقد تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض أعراض انقطاع الطمث عند تناوله باعتدال.
بذور الكتان ودعم الهرمونات
تُعد بذور الكتان من أغنى المصادر بمركبات الليجنان، وهي أحد أنواع الفيتواستروجين، ويمكن إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر بعد طحنها. كما تحتوي على أحماض أوميجا 3 والألياف التي تدعم صحة القلب وتحسن الهضم وتقلل الإمساك.
فول الصويا ومنتجاته
يعتبر فول الصويا من أهم مصادر الإيزوفلافون، وهو نوع من الفيتواستروجين، ويوجد في التوفو وحليب الصويا والإدامامي. وقد يساهم تناوله بشكل معتدل في تقليل تكرار الهبات الساخنة لدى بعض النساء.
الحمص والعدس لدعم التوازن الغذائي
يحتوي الحمص والعدس على نسب جيدة من الفيتواستروجين، إلى جانب البروتين النباتي والألياف التي تعزز الشعور بالشبع وتساعد في استقرار مستوى السكر في الدم، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة خلال هذه المرحلة.
السمسم والمكسرات لصحة العظام
تحتوي بذور السمسم على مركبات الليجنان، إضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، وهي عناصر مهمة لصحة العظام. كما توفر المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق مضادات أكسدة تدعم التوازن العام للجسم.
الشوفان كغذاء داعم للطاقة
رغم أنه ليس مصدرًا قويًا للفيتواستروجين، فإن الشوفان يُعد من الحبوب الكاملة المهمة لدعم صحة القلب وتنظيم سكر الدم، كما يمنح طاقة مستمرة ويقلل الشعور بالإجهاد.
وصفات طبيعية مساعدة
من الوصفات المفيدة خلال هذه المرحلة: مشروب بذور الكتان مع الزبادي، وسلطة الحمص بالسمسم، وعصير الصويا بالفواكه، وشوربة العدس، ووجبة الشوفان بالمكسرات، حيث تجمع بين الفيتواستروجين والعناصر الغذائية الداعمة للصحة.
نصائح غذائية مهمة
ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل الكافيين والأطعمة الحارة، مع الحصول على قسط كافٍ من النوم والتعرض لأشعة الشمس لدعم فيتامين د.
متى يجب استشارة الطبيب؟
رغم أن هذه الأطعمة قد تساعد في تخفيف الأعراض، إلا أنها لا تغني عن الاستشارة الطبية، خاصة عند شدة الأعراض أو وجود تاريخ مرضي متعلق بالأورام أو الاضطرابات الهرمونية.





