
تُعد الحلبة من أشهر الأعشاب الطبيعية والمشروبات الساخنة المعروفة بفوائدها الصحية المتعددة، إلا أن الإفراط في تناولها قد يحمل بعض المخاطر الصحية غير المتوقعة، وفقًا لتقارير طبية حديثة.
ما هي الحلبة؟
بحسب موقع WebMD الطبي، تنتمي الحلبة إلى نفس فصيلة البرسيم، ويعود أصلها إلى منطقة البحر المتوسط وجنوب أوروبا وغرب آسيا.
وتُستخدم بذور الحلبة على نطاق واسع في:
الطهي وإعداد الأطعمة
صناعة بعض الأدوية والمكملات
إخفاء الطعم غير المرغوب فيه لبعض العقاقير
كما تُستهلك أوراقها كنوع من الخضراوات
فوائد تمتد إلى القلب والهرمونات
تشير تقارير طبية إلى أن الحلبة قد تُستخدم للمساعدة في بعض الحالات المرتبطة بصحة القلب، مثل:
تصلب الشرايين
ارتفاع مستويات الكوليسترول
زيادة الدهون الثلاثية
كما يلجأ بعض الرجال إلى تناول الحلبة للتعامل مع مشكلات مثل ضعف الانتصاب والعقم، بينما تستخدمها بعض النساء المرضعات للمساعدة في تحفيز إدرار الحليب.
متى تتحول الفائدة إلى خطر؟
يوضح الخبراء أن الحلبة تُعد آمنة غالبًا عند تناولها بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي، إلا أن الإفراط في تناولها أو استخدامها بجرعات كبيرة قد يؤدي إلى ظهور آثار جانبية مزعجة وربما خطيرة.
أبرز المخاطر الصحية المحتملة للإفراط في تناول الحلبة:
الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي
الانتفاخ وزيادة الغازات
الدوخة والصداع
ظهور رائحة غير طبيعية في البول
انخفاض ملحوظ في مستوى السكر بالدم
تفاعلات تحسسية قد تصل إلى حد الخطورة لدى بعض الأشخاص
كما قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض إضافية مثل:
احتقان الأنف
السعال أو الصفير أثناء التنفس
تورم الوجه أو الشفاه
نصيحة طبية
ينصح الأطباء بعدم الإفراط في تناول الحلبة، خاصة لمرضى السكري، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البقوليات، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها لأغراض علاجية.





